فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 1954

أخرجه النسائي بعد حديث عبد الله بن عمرو (7/ 83) بلفظ {قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا} .

الثالث: حديث البراء بن عازب رضي الله عنه:

رواه (جه: كتاب الديات: باب التغليظ في قتل مسلم ظلمًا 2/ 874) أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: {لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق} .

دراسة الإسناد:

(1) محمد بن معاوية بن مَالَج: ـ بميم وجيم ـ وجده يزيد أو صالح الأنماطي، أبو جعفر البغدادي. قال النسائي: صالح، وفي موضع: لابأس به. وذكره ابن جبان في الثقات وقال: ربما وهم وقال البزار ثقة، وقال مسلمة لا بأس به. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: كان واقفيًا ـ أي لايقول مخلوق ولا غير مخلوق ـ. قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وزاد في المغني: إلا أنه كان يقف في القرآن، وقال في الميزان: شيخ صدوق إلا أنه كان يقف في القرآن.

وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، من العاشرة (س) .

ترجمته في:

تاريخ بغداد (3/ 274، 275) ، الثقات لابن حبان (9/ 116) ، المعجم المشتمل (272) ، تهذيب الكمال (26/ 476، 477) ، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 100) ، المغني (2/ 634) ، الميزان (4/ 45) ، الكاشف (2/ 222، 223) ، التهذيب (9/ 463، 464) ، التقريب (507) .

(2) محمد بن سلمة الحراني: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 387)

(3) ابن إسحاق: تقدم، هو محمد بن إسحاق بن يسار، وهو صدوق يدلس عن الضعفاء، رمي بالتشيع والقدر. (راجع ص 1573)

(4) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلي، أبو إسحاق الكوفي، والد إسماعيل.

مختلف فيه: فقد قال الثوري: لابأس به. وذكر أحمد أن ابن معين تكلم فيه بحضرة عبد الرحمن بن مهدي حيث ذكر إبراهيم والسدي، فقال يحيى: ضعيفان مهينان، فحمل عليه عبد الرحمن حملا شديدا، وجعل أبو عبد الله يعجب من قوله مهينان. وقال ابن سعد: ثقة. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال الساجي: صدوق، وقال: أبو داود: صالح الحديث.

واختلف فيه قول أحمد: ففي رواية: لابأس به، وفي أخرى: فيه ضعف، وقال: ليس به بأس هو كذا وكذا، وقال: أبو معشر أجلُّ في قلبي منه. وقال المروذي: لين أحمد أمره، وقوله: كذا وكذا قال الذهبي: هي كناية عمن فيه لين. وقال يحيى القطان، والنسائي: ليس بالقوي. والذي جاء عن ابن معين تضعيفه في عدة روايات حيث قال: ضعيف، وقال: ضعيف الحديث، وقال: في حديثه ضعف، وقال: ليس بذاك القوي، وقال في إبراهيم بن مهاجر بن مسمار: ليس به بأس. وذكر ابن أبي حاتم هذه العبارة في ترجمة إبراهيم البجلي فالله أعلم. وقال أبو حاتم: منكر الحديث وليس بالمتروك، وقال: شيخ مديني، وقال: ليس بالقوي هو وحصين وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج به، وسئل: ما معنى لايحتج به؟ قال: كانوا قومًا لايحفظون فيحدثون بما لايحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت. وقال الفسوي: له شرف ونبالة، وحديثه لين. وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال: تكلم فيه يحيى القطان لأنه حدث بأحاديث لايتابع عليها، وغمزه شعبة أيضًا. وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضًا وهو عندي أصلح من إبرهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت