فهرس الكتاب
مدبر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ قال: أرايت إن قتلتُ في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ .، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدَّين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك} .
وحديث محمد بن عبد الله بن جحش:
صححه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 674) ، وحسنه في (صحيح س/3/ 969) ، وذكر في (أحكام الجنائز/107، 108) أن أبا كثير حسن الحديث إن شاء الله تعالى لاسيما في الشواهد.
وقال الأرناؤوط في تعليقه على (شرح السنة 8/ 201) : إسناده حسن.
الفوائد:
(1) فيه فضيلة عظيمة للمجاهد، وهي تكفير خطاياه كلها إلا حقوق الآدميين.
(2) أن شرط التكفير هو أن يقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر.
(3) أن الأعمال لاتنفع إلا بالنية والإخلاص لله تعالى.
(4) فيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وغيرها من أعمال البر لايكفرها وإنما يكفر حقوق الله تعالى. (شرح النووي 13/ 29) .
785 -حديث أبي هريرة، وأبي سعيد معًا رضي الله عنهما:
قال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال أنبأنا خالد عن ابن أبي هلال عن نُعيم المُجْمر أبي عبد الله قال أخبرني صهيب أنه سمع من
أبي هريرة ومن أبي سعيد يقولان: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فقال: {والذي نفسي بيده ـ ثلاث مرات ـ ثم أكبَّ، فأكبَّ كل رجل منا يبكي لاندري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البشرى فكانت أحب إلينا من حُمُر النَّعْم، ثم قال: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع إلا فُتحت له أبواب الجنة، فقيل له: ادخل بسلام} .
التخريج:
س: كتاب الزكاة: باب وجوب الزكاة (5/ 8، 9) وانفرد النسائي بهذا اللفظ.
ورواه غيره بنحوه وفي آخره {إلا فتحت له أبواب الجنة يوم القيامة حتى إنها لتصطفق} وذكر آية النساء رقم (31) .
ورواه الحاكم في (المستدرك 2/ 240) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به.
ورواه الطبراني في (التفسير 8/ 237، 238)
والمزي في (تهذيب الكمال 13/ 245)
كلاهما من طريق الليث به.
ورواه ابن خزيمة في (صحيحه 1/ 163)
وابن حبان في (صحيحه 5/ 43، 44)