فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 1954

(8) حديث أبي الدرداء وابي أمامة وواثلة وأنس معًا:

قال الهيثمي في (المجمع 7/ 259) : فيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدًا.

(9) حديث عمرو بن عوف رضي الله عنه:

قال الحاكم في (المستدرك 1/ 128) : تفرد به كثير ولا تقوم به الحجة، وسكت الذهبي.

وقال الهيثمي في (المجمع 7/ 259) : فيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف، وقد حسن الترمذي له حديثًا.

(10) حديث جابر رضي الله عنه:

في إسناده مجهول (تخريج الإحياء للزبيدي 4/ 1881) .

وتبين بذلك أن أصل الحديث ثابت وقد نص على ذلك جمع من الأئمة:

قال ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم 1/ 120) : هذا الافتراق مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وسعد ومعاوية وعمرو بن عوف وغيرهم. وقال في (مجموع الفتاوى 3/ 345) : الحديث صحيح مشهور في السنن والمسانيد.

وقال العراقي في (تخريج الإحياء 4/ 1879) : حديث افتراق الأمة مروي من حديث عوف وأنس وأسانيدها جياد.

وقال الألباني في (الصحيحة 1/ 361، 364) :"إن الحديث ثابت لاشك فيه؛ لذلك تتابع العلماء خلفًا عن سلف على الاحتجاج به، ولا أعلم أحدًا طعن فيه إلا بعض من لايعتد بتفرده وشذوذه. ثم نقل كلام الشيخ المقبلي:"إن حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة رواياته يشد بعضها بعضًا بحيث لايبقى ريبة في حاصل معناها"."

والحديث مذكور في كتب الأحاديث المشتهرة:

انظر: (المقاصد الحسنة /259) .

(الشذرة في الأحاديث المشتهرة /214) .

(كشف الخفاء 1/ 169، 170) .

(الدر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة /201) .

(النوافح العطرة /105) وقال: صحيح.

(أسنى المطالب /166) .

وفي (الأسرار المرفوعة /173، 174) وذكر فيه حديث: {تفترق أمتي على سبعين فرقة كلهم في الجنة إلا واحدة} وذكر أنه لا أصل له بهذا اللفظ، ثم ذكر الحديث الآخر.

الفوائد:

(1) أن الفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة، وهم الجمهور الأكبر، والسواد الأعظم، أما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء، وقد صنف العلماء مصنفات في تعيين هذه الفرق. (مجموع الفتاوى 3/ 345، 346) ، (الاعتصام للشاطبي 2/ 759، 760) وأطال في ذكر الأقوال في المراد بالجماعة (767 - 776) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت