والحاكم في (المستدرك 2/ 98) .
خمستهم من طرق عن علي بن ربيعة نحوه.
وجاء في بعض الألفاظ قوله صلى الله عليه وسلم: {من ضحك ربي وتعجبه}
ورواه الدارقطني مختصرًا من طريق يحيى القطان عن الثوري عن أبي إسحاق به.
وقد أخرجه الترمذي بعد هذا الحديث من طريق أبي الزبير عن علي البارقي عن ابن عمر رضي الله عنه.
وأضاف السيوطي في (الدر المنثور 6/ 14) عزوه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ولم أجده في فهارس المطبوع من هذه الكتب.
دراسة الإسناد:
اتفق الإمامان أبو داود، والترمذي على تخريجه من طريق أبي الاحوص واختلف شيخاهما:
فشيخ الترمذي هو: قتيبة: وهو ابن سعيد تقدم وهو ثقة ثبت. (راجع ص 228) .
وشيخ أبي داود هو: مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري، أبو الحسن، ونقل ابن حجر من تاريخ المسبحي أن اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومسدد ومسرهد لقبان: متفق على توثيقه، وقال يحيى القطان: لو أتتيته لأحدثه لكان أهلًا.
قال ابن حجر: ثقة حافظ، يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة، من العاشرة، مات سنة 228 هـ (خ د ت س) .
ترجمته في:
الجرح والتعديل (8/ 438) ، التاريخ الكبير (8/ 72، 73) ، الثقات للعجلي (272، 273) ، الثقات لابن حبان (9/ 200) ، تهذيب الكمال (27/ 443 - 448) ، الكاشف (2/ 256) ، تذكرة الحفاظ (2/ 421، 422) ، السّير (10/ 591 - 595) ، التهذيب (10/ 107 - 109) ، التقريب (528) .
وقد اتفقا في باقي الرواة وهم:
(1) أبوالأحوص: بالنظر إلى التلاميذ والشيوخ تبين أنه أبو الأحوص الحنفي، وهو سَلاّم بن سُلَيم الحنفي ـ مولاهم ـ الكوفي: قال ابن سعد: كان كثير الحديث صالحًا فيه. قدَّمه ابن مهدي على شريك لكن ابن معين قدم عليه شريكًا، وقال: ثقة متقن. وقال أحمد: ليس به بأس، ووثقه العجلي، وأبو زرعة، والنسائي وقال أبو حاتم: صدوق دون زائدة وزهير في الإتقان.
وقال ابن حجر: ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة 179 هـ.