ثقة. وقال أحمد: ثقة ثبت. وقال الطيالسي: توفي وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه، وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا صاحب سنة وغزو، كثير الخطأ في حديثه. وقال العجلي: ثقة كان صالحًا قائمًا بالسنة. وقال: صاحب سنة وهو الذي أدّب أهل الثغر وعلمهم السنة، وكان يأمرهم وينهاهم، وإذا دخل الثغر مبتدع أخرجه، كثير الحديث وله فقه.
قال ابن حجر: ثقة حافظ له تصانيف، من الثامنة، مات سنة 185 هـ وقيل بعدها (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 488) ، العلل لأحمد (2/ 452) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (53، 54) ، التاريخ لابن معين (2/ 13) ، تاريخ الدارمي (62) ، الجرح والتعديل (2/ 128، 129) ، الثقات لابن حبان (6/ 23) ، الثقات للعجلي (1/ 205، 206) ، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 255 - 259) ، تهذيب الكمال (2/ 167 - 170) ، جامع التحصيل (140، 141) ، السّيَر (8/ 539 - 543) ، الكاشف (1/ 220، 221) ، التهذيب (1/ 151 - 153) ، التقريب (92) .
(4) أبو شيبة: قال المزي: يحتمل أن يكون أحد هؤلاء السبعة ـ أي الذين ذكرهم من المكنّين أبا شيبة ـ وقال الذهبي: عن عبدالله بن عكيم وعنه الجراح بن الضحاك وأبو إسحاق الفزاري.
وقال ابن حجر: يحتمل أن يكون أحد هؤلاء السبعة، وإلا فمجهول، من السادسة (ت جه) .
والسبعة المذكورون اتفق منهما مع الراوي في الطبقة اثنان فقط هما: أبو شيبة الزبيدي سعيد بن عبدالرحمن وهو مقبول، ويحيى بن عبدالرحمن الكندي وهو صدوق فالله أعلم.
ترجمته في:
تهذيب الكمال (33/ 410) ، الكاشف (2/ 434) ، التهذيب (12/ 129) ، التقريب (238، 593، 648) ، الخلاصة (452) . ولم اجده في غيرها من الكتب المعنية برجال الستة.
(5) عبدالله بن عُكيم الجهني: أبو معبد الكوفي. وثقه الخطيب، قال البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة: أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سماع صحيح. وقال أبو حاتم: من شاء أدخله في المسند على المجاز. قال الذهبي قيل: له صحبة، وقد أسلم بلا ريب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وصلَّى خلف أبي بكر، وقيل توفي سنة 88 هـ.
قال ابن حجر: مخضرم من الثانية، وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة، مات في إمرة الحجاج (م 4) .