فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1954

سنين، وقال: لم يفحش اختلاطه، وقال يحيى القطان عن كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون أي سنة 132 هـ، وقال محمد بن أبي عدي: لا نكذب الله سمعنا منه وهو مختلط، وسمع منه يحيى بن سعيد بعد اختلاطه فلم يرو عنه، ونهى عيسى بن يونس عن الرواية عنه، لكن يزيد بن هارون قال: سمعنا منه سنة 141 هـ أو 142 هـ ولم ننكر منه شيئًا، وقد كان قيل لنا أنه اختلط.

وعدَّ بعضهم ما وقع في حديثه من خلل بسبب كبر السن لا الاختلاط. قال ابن علية: كبر الشيخ فرقَّ، وقال الفسوي: كان عمل فيه السن فتغير، وعلى كلا القولين فإن من سمع منه قبل تغيره فحديثه مستقيم حجة كما قال ابن عدي ومن هؤلاء: شعبة، والثوري، والحمادان، وابن علية، ومعمر، وعبدالوارث بن سعيد، ويزيد بن زريع، ووهيب بن خالد، وعبدالوهاب الثقفي، وابن عيينة وبشر بن المفضل، وعبدالأعلى وهو أصحهم سماعًا منه سمع منه قبل تغيره بثمان سنين، واختلف في يزيد بن هارون ففي رواية عن ابن معين أنه سمع منه قبل اختلاطه، وفي أخرى أنه بعده لكن فيها قول الراوي عن ابن معين أحسبه قال بعد ما اختلط، وقول يزيد يؤيد الرواية الأولى والله أعلم، وقال أبو داود: أرواهم عنه ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريدي جيد.

قال الذهبي: أحد العلماء الثقات، تغير قليلًا ولذلك ضعفه يحيى القطان، رويا له في الصحيحين وتحايدا ما حدث به في حال تغير حفظه.

قال ابن حجر: ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة 144 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 261) ، من كلام أبي زكريا (103، 104) ، سؤالات ابن الجنيد (281، 282) ، الجرح والتعديل (4/ 1، 2) ، التاريخ الكبير (3/ 456، 457) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 303) ، الضعفاء للنسائي (271) ، المعرفة (2/ 115) ، الكامل (3/ 1228، 1229) ، الثقات للعجلي (1/ 394، 395) ، الثقات لابن حبان (6/ 351) ، الكواكب النيرات (178 - 189) ، الاغتباط (127 - 131) ، تهذيب الكمال (10/ 338 - 341) ، الميزان (2/ 127، 128) ، السّيَر (6/ 153 - 156) ، التذكرة (1/ 155) ، من تكلم فيه (84) ، الكاشف (1/ 432) ، التهذيب (4/ 5 - 7) ، الهدي (405) ، التقريب (233) .

(4) أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعَة ـ بضم القاف وفتح المهملة ـ، وفي بعض الكتب قِطْعة ـ بكسر القاف وسكون المهملة ـ، وفي ثالثة قُطْعَة ـ بضم القاف ـ، العبدي، العَوَقي ـ بفتح المهملة والواو ثم قاف ـ البصري، أبو نَضْرة ـ بنون ثم معجمة ساكنة ـ مشهور بكنيته، من التابعين. قال أحمد: ما علمت إلا خيرًا، ووثقه ابن معبن، وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي، وقال ابن سعد: كان ثقة ـ إن شاء الله ـ كثير الحديث، وليس كل أحد يحتج به. وقال ابن حبان: كان من فصحاء الناس، فلج في آخر عمره، كان

ممن يخطئ. ذكره العقيلي في الضعفاء وما لينه بشيء بل أورد قول ابن عون: رأيت أبا نضرة، قال التيمي: فإن رأيته فمه؟ . قال ابن عدي: له حديث صالح، وإذا حدث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث ولم أر له شيئًا من الأحاديث المنكرة لأني لم أجد له إذا روى عنه ثقة حديثًا منكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت