فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1954

وابن حبان في (صحيحه 3/ 160)

كلاهما من طريق ابن أبي عدي به.

ورواه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد 3/ 236)

وابن عدي في (الكامل 2/ 562)

كلاهما من طريق خالد بن الحارث عن جعفر به.

والطبراني في (الدعاء 2/ 877، 878) ، وفي (الكبير 6/ 256) من طريق أبي أسامة عن جعفر به.

ورواه أحمد في (المسند 5/ 438)

والحاكم في (المستدرك 1/ 497) وعنه البيهقي في (الدعوات الكبير 1/ 137) ، وفي (الكبرى 2/ 211) ، وفي (الأسماء والصفات 1/ 434) من طريق يزيد بن هارون عن جعفر به.

ورواه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد 8/ 317)

والبغوي في (شرح السنة 5/ 185) من طريق أبي المعلّى يحيى بن ميمون عن أبي عثمان به، وعندهما زيادة: {حتى يضع} وفي لفظ: {يجعل فيهما خيرًا} .

ورواه القضاعي في (مسند الشهاب 2/ 165)

وابن حبان في (صحيحه 3/ 160)

والطبراني في (الدعاء 2/ 877) ، وفي (الكبير 6/ 252)

والبيهقي في (الدعوات الكبير 1/ 137) أربعتهم من طريق محمد بن الزبرقان الأهوازي أبي همام عن سليمان التيمي عن أبي عثمان به. وفي بعضها بدون الشاهد بل بلفظ الفعل {ليستحي} .

وعلق ابن منده الحديث في (التوحيد 3/ 247) قال: وروي عن سلمان، وأنس عن

النبي صلى الله عليه وسلم {إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا مد يده} .

وجاء الحديث موقوفًا على سلمان رضي الله عنه:

رواه أحمد في (المسند 5/ 438)

والحاكم في (المستدرك 1/ 497)

والبيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 223) ، وفي (الدعوات الكبير 1/ 137)

ثلاثتهم من طريق يزيد بن هاورن عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله:"إن الله عز وجل ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرًا فيردهما خائبتين."هذا لفظ أحمد، وفي رواية عند البيهقي:"أجد في التوراة: إن الله حيي كريم يستحي أن يرد يدين خائبتين سئل بهما خيرًا".

ورواه البيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 223) من طريق ثابت وحميد وسعيد الجريري.

ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف 10/ 340) من طريق معاذ بن معاذ عن التيمي.

ووكيع في (الزهد 3/ 817)

وعنه هناد في (الزهد 2/ 629)

كلاهما من طريق يزيد بن أبي صالح.

ورواه المقدسي في (الترغيب في الدعاء /24، 25) من طريق أبي حبيب السلمي.

كلهم عن أبي عثمان عن سلمان موقوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت