فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1954

(2) وهب بن جرير: بن حازم بن زيد، أبو عبد الله الأزدي، البصري. وثقه ابن معين وقال: يثبت القدر، ووثقه ابن سعد، والعجلي، وقال أحمد: صاحب سنة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، وقال ابن حبان: كان يخطئ.

اختلف في سماعه من شعبة:

فنفاه ابن مهدي، وأحمد وذكر أنه ما رؤي عنده. وقد روى أحاديث كثيرةعن شعبة، وقال عفان: هذه أحاديث عبد الرحمن الرُصاصي شيخ سمع من شعبة كثيرًا، ثم وقع إلى مصر.

لكن أبا حاتم أثبت سماعه من شعبة وقال: كان يأتي إلى والد جرير فيسمع منه، ثم يحدث ابنه وهبا خمسة أحاديث كل يوم؛ لأنه يفيده عنه.

واختار الذهبي القول الأول فقال في رسالته من تكلم فيه: وهب ثقة محتج به وقد ضُعف في شعبة، وقال ابن حجر: أورد له الأئمة من حديثه عن شعبة ما توبع عليه.

أُخذ عليه روايته عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب فقالوا: إن أباه سمع من ابن لهيعة عن يزيد نسخة فاشتبهت على وهب فحدث بها عن أبيه عن يحيى. قال أبو داود: أراها صحيفة اشتبهت على وهب طلبتها بمصر، فما وجدت فيها حديثًا واحدًا عند يحيى بن أيوب وما فقدت منها حديثًا واحدًا من حديث ابن لهيعة. ولذا لم يخرج له البخاري من هذه النسخة شيئًا.

قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة 206 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 298) ، تاريخ الدارمي (222) ، سؤالات ابن الجنيد (245) ، التاريخ الكبير (8/ 169) ، الجرح والتعديل (9/ 28) ، الثقات لابن حبان (9/ 228) ، الثقات للعجلي (2/ 344) ، الكامل (7/ 2531) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 324) ، التعديل والتجريح (3/ 1192، 1193) ، البيان والتوضيح (299) ، تهذيب الكمال (31/ 121 - 125) ، الميزان (4/ 350) ، السّيرَ (9/ 442) ، من تكلم فيه (192) ، التذكرة (1/ 336، 337) ، الكاشف (2/ 356) ، التهذيب (11/ 161، 162) ، الهدي (450) ، التقريب (585) .

(3) أبوه: هو جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري الجهضمي. قال شعبة: ما رأيت بالبصرة أوثق من رجلين: هشام الدستوائي، وجرير بن حازم، ووثقه ابن معين، ويحيى القطان، وابن سعد، والبخاري، والعجلي، وابن عدي، والساجي في موضع وفي آخر قال: صدوق.

وقال أبو حاتم: صدوق، صالح، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد في رواية: كان حافظا، وفي رواية: صاحب سنة وهو أحب إليّ من همام، وكان يحفظ عن العلماء، وفي رواية: في بعض حديثه شيء وليس به بأس، وفي رواية: كثير الغلط.

أخذت عليه أمور:

أولها: ضعفه في روايته عن قتادة: قال ابن معين: عن قتادة ضعيف ليس بشيء، وقال عبد الله بن أحمد لأبيه: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير فقال أحمد: ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف، وحدّد ضعفه في رواية: كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء، وقال ابن عدي: هو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة فإنه يروي أشياء عنه لا يرويها غيره. قال ابن حجر: ما أخرج له البخاري من روايته عن قتادة إلا أحاديث يسيرة توبع عليها.

ثانيها: وهمه: قال البخاري: ربما يهم في الشيء وهو صدوق، وقال الساجي: حدث بأحاديث وهم فيها وهي مقلوبة. وقال ابن حبان: كان يخطئ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت