(2) عبد الله بن نُمير ـ بنون مصغر ـ الهمداني، أبو هشام، الكوفي: قال ابن عيينة: نعم الرجل عبد الله. قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث صدوق. وقال أبوحاتم: هو مستقيم الأمر. ووثقه ابن معين، والعجلي وزاد: صالح الحديث صاحب سنة. وقال الذهبي في الكاشف: حجة، وفي التذكرة: حافظ إمام.
وقال ابن حجر: ثقة صاحب حديث من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سة 199 هـ، وله أربع وثمانون سنة (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 394) ، العلل لأحمد (3/ 309) ، التاريخ لابن معين (3/ 542) ، تاريخ الدارمي (51، 52) ، من كلام أبي زكريا (73) ، الجرح والتعديل (5/ 186) ، التاريخ الكبير (5/ 216) ، الثقات للعجلي (2/ 65) ، الثقات لابن حبان (7/ 60، 61) ، تهذيب الكمال (16/ 225 - 229) ، السّيرَ (9/ 244، 245) ، التذكرة (1/ 327) ، الكاشف (1/ 604) ، التهذيب (6/ 57، 58) ، التقريب (327) .
(3) زيد بن الحُباب: تقدم، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري. (راجع ص 193)
(4) موسى بن عُبَيدة ـ بضم أوله ـ بن نَشِيط ـ بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة ـ الرَّبَذي ـ بفتح الراء والموحدة ثم معجمة ـ: أبو عبد العزيز، المدني. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة. وقال أحمد لابنه عبد الله: اضرب على حديث موسى بن عبيدة، وقال: لا تحل الرواية عنه، قيل له: إن سفيان يروي عنه، ويروي عن شعبة عنه يقول: أبو عبد العزيز الربذي، قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه، وقال: ضعيف، وقال: روى عن عبد الله بن دينار شيئًا لا يرويه الناس. وقال يحيى بن سعيد القطان: كنا نتقي حديث موسى تلك الأيام. وقال ابن معين: ضعيف، وقال: لا يحتج بحديثه، وقال: يكتب من حديثه الرقائق، وقال في رواية: ليس بشيء، وقال: ليس بالكذوب، وفي رواية: صالح، وفي رواية: لم يكن به بأس ولكنه حدث بأحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار. وقال ابن الجنيد: ليس بمتروك الحديث. وقال البخاري: أنا لا أكتب حديثه. وقال ابن المديني، وأحمد، ابن معين: يحدث بأحاديث مناكير. وقال ابن المديني: كان ضعيفًا ضعيفًا كان يحيى القطان لا يرى أن يُكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بقوي الحديث. وقال أبو حاتم، والساجي: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر ليس بثقة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًا، ومن الناس من لايكتب حديثه لوهائه وضعفه وكثرة اختلاطه، وكان من أهل الصدق، وضعفه الدارقطني، وابن قانع، وقال
ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله نسكًا وفضلًا وعبادة وصلاحًا إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ حتى يأتي بالشيء الذي لا أصل له متوهمًا، ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات من غير تعمد فبطل الاحتجاج به من جهة النقل، وإن كان فاضلًا في نفسه. ولذا ذكره صاحب الكشف الحثيث وقال: قوله يحتمل أنه يريد الوضع أو الكذب.
قال ابن حجر: ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا، من صغار السادسة، مات سنة 153 هـ (ت جه) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (9/ 407، 408) ، تاريخ الدارمي (199) ، سؤالات ابن الجنيد (339، 383) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (39) ، سؤالات أبي داود (184) ، بحر الدم (420) ، التاريخ الكبير (7/ 291) ، التاريخ الصغير (169) ، الضعفاء للبخاري (111) ، علل الترمذي (1/ 309) ، الجرح