فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 295

التسعينيات كان الدولار الأمريكي العملة العالمية السائدة في العديد من الأماكن.

وبهذا النوع من النقاش والذي يفترض فترة تاريخية من الهيمنة الأمريكية على العالم، فإن التفاوض بين حكومة الولايات المتحدة والشركات العالمية أصبح مهما لدرجة كبيرة في الحقيقة ويمثل أهمية العلاقات بين الدول، ومن أجل عمل سياسة اقتصادية ناجحة، فإن واشنطن تحتاج لبناء تحالف ناجح من الحكومات والمنظمات العالمية ومنظمات المجتمع المدني، ومن أجل تحقيق استراتيجية عمل مربحة، فإن الشركات التي تم تأسيسها بالولايات المتحدة تحتاج لعمل نفس الشيء بشكل كبير إلى حد أن وصلت كل من حكومة الولايات المتحدة والشركات المؤسسة بالولايات المتحدة إلى مواجهة هذا التحدي، وفيما يتعلق بالعمل كدولة محفزة، فإن إدارة كلنيتون كانت ناجحة حيث يتعاون الفريق المختص بالسياسة الاقتصادية مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي الان جرينسبان في تدعيم سياسة خفض سعر الفائدة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي كما أن اتفاقيات واتفاقية مراكش لعام 1994، والتي أدت إلى نشأة منظمة التجارة العالمية عملت على تشجيع صادرات الولايات المتحدة إلى الأسواق الجديدة من خلال دول الأسواق الناشئة الكبرى ومع حملات تجارية عالية المستوي عملت على تشجيع الصادرات إلى أسواق أخرى مثل روسيا التي تعمل على تعزيز التحول من دولة شيوعية سابقة إلى أنظمة اقتصاد السوق من خلال مشاريع مثل لجنة جور - شيرنوميردين، وهي لجنة ثنائية تلتقي مرتين في العام لتسهيل التجارة بين الولايات وروسيا في الطاقة والأجهزة عالية التكنولوجيا والخدمات بما في ذلك خدمات تدشين القمر الصناعي التجاري، كما نجح فريق كلنتون في إقناع الكونجرس الأمريكي بمنح صفة دولة أولى بالرعاية إلى الصين الأمر الذي أدي إلى التوسع في فرص التصدير للشركات التي تأسست بالولايات المتحدة وبالمثل فإن، الكونجرس والإدارة الأمريكية تعاونا مع الشركات التي تأسست بالولايات المتحدة في شئون مهمة والتي كانت تعتبر مسبقة سياسة اقتصادية محلية وذلك من أجل زيادة أرباح الأسهم الاقتصادية الأمريكية عالمية حيث قامت بيل فارم 1996 بتسهيل تحرير التجارة الزراعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت