العالمية المنظمة بشكل تقليدي وذلك في معظم الأحيان بدون التسبب في أي أضرار للمزارعين الأمريكيين مثال آخر هو ذاك المتعلق بتشريع إصلاح الخدمات المالية عام 1999.(انظر ما يأتي
لاحقا)لكن كلينتون لم يكن قادرة على الفوز بدعم الكونجرس لعمل مبادرات رئيسة بما في ذلك الدبلوماسية الاقتصادية التقليدية بين دولة وأخري مثل تجديد النفوذ التفاوضي"المضمار السريع"الاتفاقيات التجارة ولهدفه المتعلق بمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة الخاصة بالحوض الأمريكي ومبادرة أمريكا للتجارة الحرة كما فشلت الإدارة الأمريكية أيضا دبلوماسيا في جهات مهمة والتي قد تمد يد العون والمساعدة للشركات الأمريكية مثل تدشين منظمة تجارة عالمية جديدة تختص بتحرير التجارة أو الوصول إلى قرار ناجح في الاتفاقية العالمية للاستثمار.
ما مدى نجاح الشركات العالمية التي تأسست في الولايات المتحدة في استخدام الدبلوماسية بين الدولة والشركة في التسعينيات من القرن العشرين لتحقيق أهداف أعمالهم؟ من ناحية فإن شركات الولايات المتحدة حققت انجازا هائلا من النمو الاقتصادي سواء بمقياس رأس مال السوق أو بمقياس التواجد كعلامة تجارية والشهرة دون الحاجة إلى التفاوض بشكل موسع مع الحكومات ومع ظهور ما يدعي باقتصاد التكنولوجيا العالية"الحديثة"، فإن الشركات قفزت من مرحلة الركود وعدم الشهرة إلى مرحلة الانتشار في السوق العالمي: شركات انترنت مثل أول AOL وياهو، وشركات منتجة لبرامج الكمبيوتر مثل أوراكل وكمبيوتر اسوشيت CA وشركات مختصة ببرامج الشبكة العنكبوتية مثل أنظمة سيسكو جونييرنيت ورکس وشركات المعدات شبه الموصلة مثل ابلايد ماتريالز. ومن ناحية أخرى فإن الشركات المؤسسة بالولايات المتحدة فقدت الكثير من فرص النمو والتي كان من الممكن اغتنامها من خلال التعاون الوثيق مع"الدولة المحفزة"أو حكومة الولايات المتحدة، وقد استطاعت شركات الولايات المتحدة أن تعمل بشكل قريب مع إدارة كلينتون من أجل بناء تواجد أكبر في العديد من الأسواق الكبرى الناشئة مثل روسيا كما أن الشركات المالية الأمريكية بالأخص لم تبذل قصارى جهدها من أجل تقليل المخاطر وذلك عن