فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 295

طريق محاولة منع - بدلا من الوصول إلى - الأزمات العالمية والتي في النهاية كلفت خسارة كبيرة في مجال الأعمال مثل أزمة ميکسکان بيسو عام 1994 والأزمات المالية الآسيوية والروسية من عام 1997 حتى 1998، لا الحكومة الأمريكية ولا الشركات المؤسسة في الولايات المتحدة استخدمت الدبلوماسية بدرجة جيدة فيما يتعلق بمصادر القوة من أجل تحقيق أهداف السياسة حينما تتعارض المصالح فعلي سبيل المثال، الشركات الأمريكية التي استفادت من وقف وإنهاء الحظر الذي فرضته الحكومة الأمريكية على التجارة مع كوبا بعد نهاية الحرب البادرة لم تؤدي إلى الضغط الكاف المطلوب لتحقيق هذا الهدف في التسعينيات من القرن الماضي وبالمثل فإن قانون الطيران الفيدرالي لعام 1958 يجعل نقل الركاب بين المدن الأمريكية يقتصر فقط على الطائرات الأمريكية وكذلك يقصر امتلاك الأجانب للطائرات الأمريكية على نسبة 24% فقط ولقد فشلت شركات خطوط الطيران الأمريكية وكذلك شركات الطيران غير الأمريكية عبر السنين في عرض القضية أمام الحكومة الأمريكية لإلغاء هذه الفقرات التشريعية ذات الصلة وتبقي على الوظائف الأمريكية في النشاط الصناعي المتعلق بالطيران وذلك بالسماح بالاندماج بين الشركات المؤسسة في الولايات المتحدة وشركات الطيران غير الأمريكية الأمر الذي قد يؤدي إلى خلق شبكات طرق عالمية أكبر، وقد قامت العديد من شركات خطوط الطيران المؤسسة في الولايات المتحدة بتقليص أعمالها أو أعلنت إفلاسها، وتم تقليص عدد كبير من وظائف الطيران في العقود الحالية لأن شركات الطيران المؤسسة في الولايات المتحدة لا يسمح لها بشراء الطائرات الأمريكية.

في التسعينيات من القرن العشرين كان هناك نوع من الاهتمام العالمي بالدبلوماسية القائمة بين الدولة والشركة والتي أدرت نفع على المصالح العامة والخاصة في الولايات المتحدة بشكل خاص، وفي العقد التالي كانت هناك تغيرات هيكلية حيث إن ازدياد أهمية الاتحاد الأوروبي كممثل في تنظيم العمل وكذلك في تقوية دبلوماسية الاتحاد الأوروبي كان يعني أنه يتوجب على الشركات العالمية أن تخصص وقتا أكبر للدبلوماسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت