مع الاتحاد الأوروبي كما أن انهيار لمعان وبريق تكنولوجيا الانترنت"دوت كوم"في بداية القرن الحادي والعشرين كان يعني أن هناك عددا من الشركات المؤسسة في الولايات المتحدة فقدت بعضا من شهرتها التي تمتعت بها في تسعينيات القرن العشرين وهكذا وجدوا أنفسهم في وضع ضعيف عند التفاوض مع الحكومات ولم تحقق العديد من الشركات المندمجة الواعدة التي تم تصميمها كي تعمل على خلق منافسين عالميين أكبر مثل شركات أول AOL وتايم وانر کوميونيکيشن وشركات سيتي كورب وترافلارز (انظر ما يأتي لاحقا) لم تحقق النجاحات التنافسية التي توقعها أنصارها كما أن سلسلة من الفضائح المالية ظهرت في كلا جانبي الأطلنطي والتي بدأت بشركة انرون، وورلد کوم، هيلث ساوث، وبارمالات والتي استمرت خلال الأزمة المالية الكبرى المتعلقة بالرهن العقاري والائتمان عام 2007 - 2008 والتي بدأت في الولايات المتحدة وتحولت إلى ركود في العالم، كل هذا أدي إلى أزمة عامة تتعلق بمدي صحة نموذج أو شكل تنظيمات السوق العالمي والتي نفذتها الحكومة الأمريكية والشركات كلاهما على السواء، ويشار إلى أن المساعي الأمريكية
التوفيق تنظيمات العمل العالمية عبر الخطوط الأمريكية قد توقفت فعلي سبيل المثال، التناقض
الواضح بين تقاليد وقواعد الحساب في الدول المختلفة يعتبر منذ فترة طويلة مجازفة مالية تواجه المستثمرين الباحثين عن شفافية الحسابات ودقتها عند اتخاذهم قرارات بالاستثمار في هذه الدولة وقد دعت اللجنة الأوروبية المنظمين الأمريكيين إلى الالتزام بمعايير الحسابات العالمية IAS ومقياس الحساب الأوروبي، بعد أن طالبت اللجنة بمعايير التسجيل المالية العالمية المستندة على معايير الحسابات العالمية IAS بدلا من مبادئ الحسابات العامة المقبولة GAAP والتي يفضلها المنظمون الأمريكيون. ظهر بعد الأزمة العالمية المالية لعام 2008 اهتمام بتنسيق تنظيمي في كلا جانبي الأطلنطي، والزمن وحده كفيل بأن يخبرنا بما إذا كان انبعاث هذا الاهتمام كاف لإنهاء الصفقات وإصدار التشريعات المنفذة لمتطلبات السوق.