الأمريكية أن تنافس شركات مالية أوروبية كبرى مثل البنك الألماني والذي قام بشراء السندات المالية الخاصة بالشركتين الأمريكتين المصرفيتين تراست واليکس بروان كما سمح هذا الاندماج بموجة من الاندماجات المالية عبر الحدود والتي أعادت تشكيل الصناعة عبر العالم كما أن بنك HSBC والذي كان متواجدة بالفعل في السوق الأمريكية توسع بشكل أكبر وذلك بسبب شراء بنوك أمريكية أخرى واستحوذ البنك الملكي باسكتلندا على مجموعة متطورة من الشركات المصرفية الأمريكية وأصول أخرى الشركات خدمات مالية كما سارعت سيتي کوب في شراء شرودرز المختصة بالمعاملات المالية، وفي النهاية هذا يستدعي سؤالا بخصوص ما إذا كانت إدارة سيتي كوب في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مازالت تعتبر الاندماج هو أفضل استراتيجية عمل من أجل توسعة العمل، وتبقي نقطة، مع ذلك، وهي التي تتعلق بمناخ أواخر التسعينيات من القرن العشرين والتي حکمت فيها الإدارة السابقة بأن الاندماج هو أفضل طريق نمضي فيه قدمة إلى الإمام كما أن هذه الإدارة استخدمت مهارتها بشكل فعال من أجل توصيل قراراتها إلى الحكومة الأمريكية.
أن دراسة الحالة الخاصة بستي کورب - ترافلرز توضح الفكرة الرئيسة في هذا الفصل وهي أن تنظيم الموارد بشكل فاعل في استراتيجية دبلوماسية من أجل تحقيق أهداف العمل من شأنه أن يحقق مكاسب عظيمة فالدبلوماسية الناجحة بين الشركة والدولة تتضمن علاقة مستمرة مع الحكومة - التوسط - والتخطيط لكيفية استخدام النفوذ الذي يتمتعون به في التفاوض مع مسئولي الحكومة، وقد أعادت شركة سيتي جروب تشکيل نظام الخدمات المالية لصالحها وأثناء ذلك جلبت منافع كبيرة للمصلحة الأمريكية فيما يتعلق بالاقتصاد العالمي وذلك بعد عقود من التراخي من جانب الكونجرس، إن الشركات التي تهمل الدبلوماسية يمكن أن تواجه ظروفا معاكسة وغير مواتية بالرغم من حجمها ورأسمالها وشهرتها العالمية، ليس فقط فيما يتعلق بالسياسة السلبية المعارضة والقرارات النظامية من قبل الحكومات ولكن أيضا فيما يتعلق بتنافسها مع الشركات الأخرى، ولعل شركة أخرى تبلي بلاء حسنة في المفاوضات مع الحكومة المضيفة في سياق استراتيجية لتحقيق عائد اقتصادي فشركات