فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 295

حكومات متقاعدين وسياسيين مماثلين لهم في المكانة وكذلك سفراء الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، فرؤساء الحكومات المتقاعدون وكبار السياسيين غالبا ما يطلب منهم رؤساء حكوماتهم أو رؤساء حكومات أخرى العمل كوسطاء أو مراقبين لسير العمليات الانتخابية، فالرئيسان الأمريکيان السابقان جيمي كارتر و بيل کلينتون، ورئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، والرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون، والأسقف المتقاعد ديزموند توتو، كلهم لعبوا هذه الأدوار مرات عديدة، ولقد ظهرت وظيفة سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في الخمسينيات عندما اختير ممثلون مثل داني كاي، وأودري هيبورن والسير بيترا أوستينوف کسفراء للأمم المتحدة للنوايا الحسنة وفي الوقت الحالي، عملت الممثلة انجليا جولي سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR) ومن خلال تطوعها للقيام بزيارات للدول التي تمزقها الحروب في إفريقيا وآسيا ومن خلال كتابها عن خبراتها، تساعد جولي في لفت انتباه الإعلام الدولي المحنة اللاجئين ورفع مستوى المساعدات التي تقدمها بعثات الأمم المتحدة كما يؤدي نجم التنس روجر فيدر دورا مماثلا في الصندوق الدولي لطوارئ الأطفال التابع للأمم المتحدة، وتبين اليونيسيف على موقعها الالكتروني أن"الشخصيات البارزة يمكن أن يوجهوا التمثيل نحو أولئك الذين لديهم القدرة على إحداث التغيير، حيث يمكنهم استخدام مواهبهم وشهرتهم في جمع الأموال ورعاية الأطفال ومساندة اليونيسيف في مهمتها".

أما الفئة الثانية من الشخصيات الدبلوماسية البارزة فتتألف من الأفراد الذين يقررون العمل على المسرح الدبلوماسي لمناصرة قضية أو مصلحة معينة يلتزمون بها، فالشخصيات الدينية مثل القس جيسي جاكسون في الولايات المتحدة تسعى لأن تقوم بدور الوسيط في النزاعات الدولية التي تكون الولايات المتحدة طرفا فيها وذلك لبيان أن سياسة الولايات المتحدة الخارجية وكذلك الدبلوماسية المطلوبة لتنفيذها لا تنفذ بشكل فاعل من قبل المسئولين الأمريكيين الرسميين فقط، ويشار إلى أن الشخصيات الفنية مثل الموسيقار بونو والسير بوب جيلدوف قد کرسا نفسيهما لقضية مكافحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت