فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 295

تشكل جزء من سياسة التغذية الرجعية الفاعلة، فإن ذلك من المحتمل أن يزيد من رغبته المتنامية في الانخراط في علاقة مثمرة.

تعتبر الاستراتيجيات الأخرى عرضة للنجاح أو الفشل تبعا لنجاح أو فشل الحوار، فالاستضافة والمشاركة في الأحداث العامة في الدول التي يقيم بها الدبلوماسيون لهي طريقة فعالة للتواصل والاستماع، حيث إن المؤتمرات والندوات والمناقشات العامة والمشاركة في مؤتمرات الدائرة المستديرة ومجالس العلم الأكاديمية هي جميعها فرص ليس فقط لنشر الأفكار ولكن أيضا لتنميتها، كما أن الأحداث أو المناسبات التي تضم عددا كبيرا من المشاركين بما فيهم رموز المجتمع المدني من السياسيين ورجال الأعمال لها عظيم الأثر، كذلك إرسال سفراء النوايا الحسنة الذين يتم اختيارهم من أصحاب الانجازات في مجال الرياضة والفنون يمكن أيضا أن تكون عنصرا فعالا في التواصل والاستماع. إن حكومات الدول وكذلك المنظمات الدولية كلاهما يستخدم هذه الاستراتيجية حيث قامت وزارة الخارجية في الحكومة الأمريكية بتعيين بطل التزحلق ميشيل کون عام 2006 ونجم البيسبول كال ريبكن الصغير عام 2007 كمفوضين دبلوماسيين للدبلوماسية الجماهيرية ولأجل إقامة علاقات أفضل للولايات المتحدة والارتقاء بالمنظور العام (الرأي العام، وذلك من خلال التعاون الرياضي

سافر کوان إلى الصين وروسيا وتقابل مع شباب من كلا البلدين، كما التحق ريبکين ببرنامج تبادل تدريبي للبيسبول مع الصين وذلك عام 2007 حيث قام بتدريب المدربين الصينيين في أكاديميته التي تسمى أكاديمية ميرلاند للتدريب بأبردين، وبعدها سافر إلى الصين للمشاركة في تدريب الناشئين بشكل مباشر، وفي أغسطس من عام 2007 وعند الإعلان عن اللقاء مع ريبکين قالت كونداليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية آنذاك:

"إن الدبلومايبة الجماهيرية يمكن أن تكون حوارا أمريكيا ويجب أن تكون تواصلا مع أناس من مختلف أنحاء العالم، هذا الحوار يجب أن نجد في طلبه ونديره ليس فقط من قبل أناس يعملون في الحكومة ولكن من قبل أمريكان يتعهدون بالقيام بهذه المهام في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت