التبادلي الفريد تم تأسيسه عام 1946 من خلال المبادرة التي قدمها عضو الكونجرس الأمريكي ج وليام فولبرايت ويتم إدارته من قبل مكتب وزارة الخارجية للشئون الثقافية والتعليمية، ويتم تمويل البرنامج بالمشاركة بين الولايات المتحدة والحكومات الأخرى بشكل أساسي من خلال 50 هيئة ثنائية الجنسية وكذلك من خلال علاقات مباشرة بين سفارات الأمم المتحدة ووزارات الخارجية المناظرة ووزارات التعليم لأجل إتاحة التبادل الدولي لطلاب الدراسات العليا وكذلك المعلمين وذلك بين الولايات المتحدة وأكثر من مائة دولة، هؤلاء الطلاب الذين يتم اختيارهم لمنح الفولبرايت يسافرون للخارج لأجل المشاركة في المهام التعليمية، بما في ذلك التدريس والدراسة والقيام بعمل أبحاث مستقلة، وقد حصل أكثر من 286000 طالب على منح فولبرايت منذ نشأة هذا البرنامج.
ليست الحكومات القومية وحدها هي الممثل الوحيد المسئول عن الدبلوماسية الثقافية للتبادل التعليمي، فالعديد من منظمات المجتمع المدني هدفها هو تيسير أو إتاحة التبادل الطلابي إذ إن المؤسسات الخيرية مثل روديس تراست، ومنظمة وينستون تشرشل وكذلك تمويل مارشال الألماني التابع للولايات المتحدة يقومون بتمويل التبادل الثقافي في مستوي التعليم الجامعي وقد أنشئت مثل هذه المؤسسات إما نتيجة رؤية شخصية مفرده للتعاون التبادلي خلال تحالف أو اندماج مجموعة أفراد ملتزمة بالبرنامج نفسه فمنظمة روديس تراست تقدم تمويلا لمنح دراسية لطلاب دول الكومونويلث وكذلك طلاب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حيث يدرسون في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة وقد أنشئت المنظمة بناء على وصية سيسل روديس، خريج جامعة أكسفورد والذي هاجر إلى جنوب إفريقيا عام 1870 وأصبح بعد ذلك حاكم مستعمرة كيب تاون والتزمت مؤسسة روديس ببناء وتدعيم الأواصر الثقافية بين الإمبراطورية البريطانية والشعوب الانجلو ساکسويةن في العالم فيما يخص التعليم العالي أما مؤسسة وينستون تشرشل فقد تأسست بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1959 بقيادة سير وينستون تشرشل وانشأت برنامج المنح في الستينيات من القرن