للدراسة في الجامعات البريطانية لاستئناف دراستهم العليا البحثية والحصول على درجات علمية ويتم خفض المصروفات الجامعية للحاصلين على المنح السنوية من كونها مصروفات طلاب ما وراء البحار إلى كونها مصروفات أقل تماثل المصروفات التي يدفعها الطلاب المحليون وطلاب دول الاتحاد الأوروبي وطبقا للبرنامج المختص بمنح الدرجات الدراسية فإن الفائز بمنحه الدراسة للباحثين عبر البحار يمكن أن يوفر حوالي 10000 جنيه إسترليني، كما وضعت دول الاتحاد الأوروبي، في بداية تطورها المؤسسي أولوية سياسية، حيث يستخدم التعليم كأداة لبناء ودعم التكامل الأوروبي. ففي عام 1987 أسس الاتحاد الأوروبي برنامج ايرسمس والذي يمول التبادل الطلابي بين طلاب الجامعات عبر الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وتركيا، ويعمل البرنامج بشكل رئيسي من خلال شبكات من الفروع الأكاديمية في دول الاتحاد الأوروبي بهدف إتاحة الفرصة للطلاب لقضاء فصل دراسي أو عام دراسي في جامعة في دولة أوروبية أخرى والتي تتيح لهم الحصول على ساعات معتمدة كاملة عند حصولهم على درجاتهم العلمية من جامعتهم الموجودة بوطنهم ومنذ عام 1987 استفاد أكثر من 1,5 مليون طالب من الدعم المخصص لبرنامج ايراسمس، وفي التسعينيات من القرن الماضي أصبح البرنامج جزءا من نظام أكبر لدعم وتبادل الطلاب والمعلمين في المدارس الثانوية وحتى مستويات الدراسات العليا يسمي"سقراط"، وفي منتصف العقد الأول من القرن الحالي تم التوسع في أهداف التبادل الطلابي بشكل أكبر تحت رعاية برنامج يعرف باسم"التعلم مدي الحياة". الهدف واضح ونتائج هذا البرنامج أثبتت نجاحها: الطلاب من دول الاتحاد الأوروبي الذين يدرسون في مؤسسات أوروبية أخرى يظهرون فهما أكبر للثقافة الأوروبية وكذلك يدركون التشابه والاختلاف بين الثقافات الأوروبية. وكنتيجة مترتبة على ذلك، فإنهم يكونون أكثر دعما ومساندة للاتحاد الأوروبي عموما، والتكاملات الأوروبية الأخرى، وذلك بشكل أكبر من الطلاب الذين لم تتح لهم فرصة مماثلة. وبرنامج الفولبرايت هو مثال شائق بشكل كبير على التعاون الثنائي من أجل تمويل التبادل التعليمي، هذا النظام