2002 وذلك بخصوص الأعمال الإرهابية على الحدود في كشمير وتم توجيه الدعوة إلى فريق الكريكيت الهندي لأول زيارة لهم في باكستان منذ أربعة عشرة عاما وذلك في 8 مارس عام 2004 وكان لاعبو الكريكيت في كلا الجانبين على دراية بحساسية الموقف الذي تم إسناده إليهم بشأن الدبلوماسية بين البلدين. راميز راجا المدير التنفيذي في مجلس إدارة فريق الكريكيت الباكستاني صرح قائلا:"أنا في منتهي السعادة والبهجة لأن هذا الشيء يحدث وتم الاهتمام برياضة الكريکيت بشكل كبير في هذا الشأن لأن ذلك سوف يسهم في تحسين العلاقات الرياضية ليس ذلك فحسب ولكن الكريكيت أصبح جزءا من المحادثات الثنائية وذلك من وجهة نظري، لذا فأنا سعيد جدا"أما المدرب الهندي سوارف جانجلى علق بشكل مماثل قائلا:"عندما نسافر فنحن نسافر کسفراء لبلدنا"وفي نفس الوقت حذر راجا من أن الرياضيين لا يجب أن ينخرطوا في العملية السياسية قائلا:"نحن معشر لاعبي الكريکيت لنا تجاربنا وثقافتنا وبيئتنا، لذا يجب علينا أن نضع السياسية خلف ظهورنا"تلك الجولة حازت على حماس كبير من قبل كلا الشعبين الباكستاني والهندي ومازال هناك عدد لا يستهان به منهم لديه أقارب وأفراد من عائلته تعيش في الجانب الآخر من الحدود الفاصلة التي اتخذت عام 1947، ثم قام فريق الكريكيت الوطني الباكستاني بزيارة مماثلة إلى الهند في العام التالي وتم استقباله بنفس الحفاوة ويزعم المراقبون أن دبلوماسية الكريكيت على العموم تساعد في تمهيد الطريق المؤدي إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية بين الهند وباكستان، الأمر الذي شهد تقدمة ملحوظ في الأعوام التالية من نفس العقد.
في حالات أخرى، يعمل التواصل بين المتسابقين الرياضيين أنفسهم كبادرة افتتاحية للمسابقات ثنائية الجانب والتي من شأنها أن تمهد الطريق لتحسين العلاقات الدبلوماسية وأكبر مثال على سلسلة من نوعية هذه القضية كان دبلوماسية"البنج بونج"بين جمهورية الصين الشعبية والولايات المتحدة في بداية السبعينيات من القرن العشرين، ففي مسابقة البنج بونج (تنس الطاولة) أقيمت في اليابان عام 1971، تحادث البطل العالمي زيهانج زيدونج إلى جلين جوان وهو أحد أعضاء الفريق الأمريكي حيث كان