فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 295

القدرة على توحيد العالم ولديها من المميزات ما يجعلها قادرة على المساهمة بشكل كبير في المجتمع، نحن نستغل قوة لعبة كرة القدم كأداة للتقدم الإنساني والاجتماعي وذلك عن طريق تدعيم عمل العديد من المبادرات حول العالم التي تعمل على مساندة المجتمعات المحلية في مجالات نشر السلام والتكامل أو الاندماج الاجتماعي، والصحة والتعليم و

کتب جوزيف ستب بلاتر رئيس اتحاد كرة القدم العالمي في نهاية بيان المهمة التي تؤديها الفيفا"نحن نري أنه من واجبنا أن نقوم بأداء المسئولية الاجتماعية والتي تأتي جنبا إلى جنب مع وضعنا الذي يسمح لنا بإدارة وتنظيم أكبر رياضة محبوبة في العالم"كذلك مجلس الكريکيت العالمي يغلب عليه نفس التوجه حيث ذكر قائلا:"إن رياضة الكريكيت العالمية سوف تجذب اهتمام الناس من كل الأعمار والخلفيات والأجناس والقدرات وسوف تلهمهم كذلك وفي أثناء ذلك تعمل على بناء روابط بين القارات والدول والمجتمعات وعلاوة على المنظمات الرياضية الدولية الفردية والمسابقات التي ينظمونها، فهناك أيضا الألعاب الأولمبية الحديثة والمنظمات التي ترعي هذه الألعاب، هناك أيضا الهيئة الأولمبية الدولية (ioc) حيث بدأت الحركة الأولمبية الحديثة عام 1896 على يد بيردي کوبرتن، وكان الغرض من تأسيسها بالتحديد هو تحقيق السلام العالمي عن طريق تقريب التباعد بين الدول والشعوب فمهرجان المباريات الأولمبية القديم والذي كان يسمح للرياضيين وأسرهم أن يسافروا للمهرجان ويشاركوا في الألعاب القديمة وأن يعودوا إلى ديارهم سالمين، كان قد تم الموافقة على إقامته من قبل ثلاثة ملوك يونانيين وذلك في القرن التاسع قبل الميلاد وكان يتم الإعلان عنه لدى الدول المشاركة عن طريق الرسل أو السفراء، وقد قامت الهيئة الأولمبية العالمية (ioc) بتطوير وتوسعة فكرة الأولمبياد في محاولة منها لتحقيق الأهداف الآتية:"

• زيادة الوعي وتشجيع الزعماء السياسيين على العمل من أجل السلام.

• حشد الشباب لأجل تحقيق الأفكار والمثل الأولمبية.

• بناء علاقات بين المجتمعات المتخاصمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت