فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 295

• تقديم دعم إنساني للدول التي تعاني ويلات الحرب.

وعلى وجه العموم:

• خلق نافذة من فرص الحوار، والتصالح، وحل النزاعات.

منذ بداية عام 1992، تقوم الهيئة الأولمبية الدولية بأداء سلسلة من مبادرات السلام بالتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي يتم تحت رعايتها استخدام نموذج المهرجان الأولمبي للتخفيف من حدة التوتر بين الدول المتنازعة، وخلق مجال للتواصل والتفاوض ويشار إلى أن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة تبنت دور الرسل أو الزعماء اليونانيين القدماء وذلك فيما يتعلق بتنظيم المهرجان الأولمبي كل عامين، وقبل عام من بداية الأولمبياد تتم دعوة دول العالم البحث كونها على وفاق وامتثال لأهداف وأغراض ميثاق الأمم المتحدة، ألا وهو التسوية السلمية لكل الصراعات العالمية وذلك من خلال وسائل دبلوماسية وسلمية وكذلك إدراك أهمية مبادرات الهيئة الأولمبية الدولية لتحقيق الرفاهية الإنسانية والتفاهم الدولي. ففي عام 1992 تمت الموافقة على قبول الرياضيين في جمهورية يوغوسلافيا السابقة والتي انهارت وسط الصراع المسلح وذلك قبيل بدء الألعاب الصيفية المقامة في برشلونة للمشاركة في الألعاب الاولمبية، وفي صيف عام 2000 في سيدني، شارك الرياضيون من كلا الكوريتين (كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية) معة تحت ظل علم واحد هو شبه الجزيرة الكورية. كما أن احتلال جمهورية جورجيا في أغسطس من عام 2008 من قبل الاتحاد الروسي مع بداية أولمبياد بكين لا يمكن اعتباره على أنه يتماشى مع روح مهرجان الاولمبياد.

هناك حقيقة تتعلق بالنشاط الاوليمبي الحديث والألعاب التي ينظمها حيث أنها أصبحت مواقع دورية للنقاش الدبلوماسي الذي يحظى باهتمام ثقافي عالمي وذلك يعزي إلى الألعاب. فقد قام أدولف هتلر بعرض المنجزات الخاصة بالنازية في الإمبراطورية الألمانية في أولمبياد عام 1936 المقامة في برلين، وقد قاطعت العديد من الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة أولمبياد عام 1980 في موسكو على أثر احتلال الاتحاد السوفيتي عام 1979 لأفغانستان. هناك جدل كبير بخصوص العملية التي تقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت