بيرتون وودز الاقتصادي عام 1944 تفاوضت حكومات الدول العظمى الموشكة على النصر في الحرب العالمية الثانية فيما بينها بشأن بناء هيئات أو کيانات دولية لمنع الصراعات الاقتصادية القومية والتي ظهرت في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي والتي ساهمت في اندلاع أكبر حرب مدمرة حتى الآن واقترح الدبلوماسيون في مؤتمر بيرتون وودز مجموعة من المؤسسات لتسهيل إدارة الأوجه الرئيسية للاقتصاد العالمي المتنامي كالعلاقات المالية، والتجارة الدولية والتطور الاقتصادي، وتم إنشاء ما يسمي توأم مؤتمر بيرتون وودز: صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للأعمال والتنمية (أو البنك الدولي كما أصبح معروفا بهذا الاسم بطريقة تعطي حق التصويت الدولة ما بقدر ما تشارك به من رأس المال مما يعطي الدول التي تشارك بالقدر الأكبر في سوق البورصة الخاص بكل منظمة أكبر تأثير في عملية صناعة السياسة الإجمالية للمنظمة.
تحول البنك الدولي منذ ذلك الوقت إلى مجموعة البنك الدولي والتي أصبحت الآن مجموعة
كاملة من الوكالات بما فيها التعاون المالي الدولي IFC وذلك لأجل تنظيم التمويل التنموي الخاص بالقطاع الخاص، وجمعية التنمية الدولية IDA والتي تقدم قروضا منخفضة الفائدة للدول الأشد فقرة، ووكالة الضمان الاستثماري الدولية MIGA والتي تؤمن وتكفل مشاريع التنمية ذات الشأن، وبعد رفض مجلس النواب الأمريكي التصديق على الطرف الثالث في الثلاثية ألا وهي منظمة التجارة الدولية في عام 1948، أخذت اتفاقيتها التجارية"كتاب القواعد"وتنظيمها الهيكلي- الاتفاقية العامة بخصوص التعريفة والتجارية GATT- مجراها، وتلزم قواعد الاتفاقية العامة بخصوص التعريفة والتجارة الدول الأعضاء بتقليص العوائق أمام تبادل البضائع وكذلك الالتزام بالمبادئ الرئيسية التفاوضية بشأن اتفاقية عدم التفرقة أو التمييز في المعاملة، فقد ظلت الأمانة العامة المنشأة خصيصا من أجل اتفاقية الجات تؤدي دورها على مدار ثمان وأربعين عاما إلى أن توجت جولة مفاوضات التجارية الدولية في أوروجواي بإنشاء منظمة التجارية العالمية WTO كي تقوم بإدارة اتفاقية الجات بشكلها المعدل، وفي البداية كان يتم اتخاذ القرارات بالتوافق مما كان يعني فعلية أن