فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 279

هذه المنطقة بوصفهما الحليفين الرئيسين للولايات المتحدة واللتان تقومان بالحفاظ على مصالحها الحيوية في المنطقة (202) .

لقد سعت الولايات المتحدة إلى توظيف تركيا في الترتيبات السياسية والأمنية والاقتصادية في الشرق الأوسط، ففي ما يتعلق بالوظيفة السياسية والأمنية لتركيا نجد أن المنظور الأمريكي للعلاقات مع تركيا ينطلق من دوافع وأهداف ذات دلالات عالمية في مضمونها، كما في توجهاتها وان اختص ببيئة تركيا الإقليمية، ولأنها وصفت تركيا بأنها دولة مهمة من الناحية الجغرافية والسياسية فمرد ذلك يعود إلى حد بعيد للأهمية التي توليها الولايات المتحدة لهذه البيئة منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بشكل خاص بوصفها مصلحة للأمن القومي الأمريكي، ومن ثم للوظيفة السياسية والأمنية التي يمكن أن تقوم بها تركيا في إطار الإستراتيجية الأمريكية الخاصة بالمنطقة خدمة للمصالح الأمريكية (203) .

لقد سعت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق (جورج بوش الأب) وتبعها في ذلك الرئيس (بيل کلينتون) لإيجاد ترتيبات سياسية - أمنية تتولى عنها وتحت إشرافها المباشر مهمة ترتيب أوضاع الشرق الأوسط، بما يكفل لها الهيمنة عليها إلى أقصى حد ممكن.

وفي إطار التعاون الإستراتيجي بين تركيا والولايات المتحدة أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق (جورج بوش الأب) خلال لقائه مع الرئيس التركي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت