فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 279

التفاوض متعددة الأطراف المشتركة لتركيا فيها، كما أبدت حماسة شديدة الاتفاق أوسلو في عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وترى تركيا إن هذا الاتفاق سوف يحرر تركيا من مسألة التوازن الصعب بين التزاماتها السياسية والدبلوماسية تجاه إسرائيل من جهة ووجودها لإظهار تضامنها مع العالمين العربي والإسلامي من جهة أخرى (206) .

ولأجل إبراز وظيفة تركيا الإقليمية في المجال الأمني في الترتيبات الشرق أوسطية اتخذت تركيا خطوتين فعليتين للتعاون الإقليمي في المجال الأمني اتفقت في الخطوة الأولى مع إسرائيل التي هي الحليف الاستراتيجي الأول للولايات المتحدة الأمريكية وساعدت في الخطوة الثانية في إضعاف العراق بما يخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة:

والخطوة الأولى: تمثلت في إعلان الخارجية التركية موافقتها رسمية على تخزين بعض المعدات والأسلحة والذخائر الأمريكية التقليدية لغرض تغطية جزء من الاحتياجات الدفاعية التركية، وجاء هذا القرار في إطار خطة وضعتها الإدارة الأمريكية لتخزين ما كانت قد حشدته في منطقة الخليج العربي خلال أزمة الخليج الثانية من معدات عسكرية وذخائر في عدد من دول الشرق الأوسط بما فيها تركيا وإسرائيل يسهل عليها نقلها بسرعة اكبر وتكلفة اقل مما حدث خلال الأزمة لاستخدامها في المنطقة مستقبلا إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك، أما الخطوة الثانية: فتعلقت بموافقة تركيا في 24 تموز 1991 على أن تتركز في مناطقها الجنوبية والشرقية وفي قاعدة انجرليك وباطمان قوة غربية - برية وجوية للتدخل السريع من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبلجيکا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت