فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 279

2 -إيلاء الحساسية للمصالح العربية سيما الأمنية منها، لذا تحرص تركيا على ألا يلحق تحالفها مع الغرب ضررا بالمصالح الأمنية للدول العربية.

3 -عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية كالتطورات السياسية وتغيير نظمها السياسية.

4 -إعطاء الأفضلية لعلاقاتها الثنائية مع الدول العربية، والابتعاد عن التعامل الجماعي معها.

5 -فك التعارض بين الطبيعة العلمانية للدولة التركية دستوريا، والمشاركة الإيجابية لتركيا في الأنشطة الدولية الإسلامية إلى جانب الدول العربية كمنظمة المؤتمر الإسلامي.

إلا أنه مع نهاية الحرب الباردة أخذ التمسك بتلك المبادئ يتراخي تدريجيا، وأخذت السياسة التركية تسير باتجاه تحقيق مصالحها بشكل متطرف ودون الالتفات إلى ما قد يصيب المصالح العربية بالضرر، لذا نرى أن تركيا أتبعت سياسات متشددة إزاء سوريا والعراق، مستفيدة من الظروف الدولية والإقليمية التي افرزها انهيار الاتحاد السوفيتي السابق حليف سوريا القوي في نزاعاتها مع تركيا، والمتغيرات الدولية والإقليمية اللاحقة على حرب الخليج الثانية، هذه التطورات فضلا عن الخلافات العميقة بين البلدين العربيين، أضعف موقفيهما إزاء السياسة التركية الضاغطة عليهما بصدد موضوعات عدة، يمكن الإشارة إليها كما يأتي:

1 -المعضلة الكردية

يعد النظام السياسي التركي المسألة الكردية تهديد امنية ذو أسبقية عالية للأسباب الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت