فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 279

1.مشروعية مطالبة الأكراد بحقوقهم القومية، وسعة قاعدة الحركة القومية الكردية وعلاقاتها الخارجية.

2.تحول المسألة الكردية إلى عامل من عوامل عدم الاستقرار لاستخدام تركيا العنف والقوة سبي؟ لمواجهتها للحركة القومية الكردية.

3.مجاورة (کردستان تركيا) لمناطق کردية في سوريا والعراق وإيران.

4.سعي الحكومات التركية المتعاقبة لصهر الأكراد في المجتمع التركي، ورفضها الاعتراف بالهوية القومية والخصوصية الثقافية الكردية (217) .

وقد أدت التفاعلات الإقليمية والدولية للقضية الكردية إلى سعي تركيا لتقريب وجهات نظر العراق وسوريا وإيران حول هذه المسألة، ولجأت إلى ممارسة الضغوط على هذه الدول للحيلولة دون توظيفها لنشاطات حزب"حزب العمال الكردستاني"للتأثير على امن تركيا ومصالحها (218) . إذ أن المسألة الكردية من المسائل المعقدة بسبب تداخل الجغرافيا والعوامل المحلية والإقليمية والدولية في تفاعلاتها وتأثيراتها (219) .

يزيد عدد نفوس الأكراد في الشرق الأوسط على 40 مليون نسمة، وهم يتوزعون على وفق التقديرات الآتية: 16 مليون في تركيا، و 8 مليون في إيران، وفي العراق 6 مليون وسوريا 2 مليون، ويعيش حوالي عشرة ملايين کردي في عواصم هذه الدول ومدنها الكبرى، وشهدت الحركة القومية الكردية تحولا على صعيد تطورها وعلاقاتها مع القوميات الأخرى في المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، إذ حصل الأكراد على أول اعتراف دولي بوجودهم القومي كشعب في معاهدة سيفر (220) وقد أدت إخفاقات هذه الدول الأربع في التعامل مع المسألة الكردية، وفشلها في تحقيق الوحدة الوطنية، ووجود الأكراد كمجموعة قومية ذات خصائص مميزة وموزعة بين أكثر من وحدة سياسية وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت