فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 279

* إن تقديم تركيا المساعدات الأكراد العراق وتنظيم برنامج إغاثة لهم كان بمثابة اعتراف تركي غير مباشر بالوجود الكردي

* إن اهتمام وسائل الإعلام الدولية والمحلية بتغطية هذه الأحداث وضع الحكومة التركية في موقف يصعب فيه تجاهل الهوية القومية الكردية في تركيا.

* زيارات (مسعود برزاني و جلال طالباني) لأنقرة، والترحيب الذي كانا يلقيانه من جانب الرئيس التركي الأسبق (اوزال) الذي كان يسعى لإيجاد حل سياسي للصراع واستخدام العنف ضد الأكراد في تركيا، ولم تتحقق رغبة (اوزال) بسبب ضغوط المؤسسة العسكرية، والانقسامات حول هذه المسألة بين الأحزاب السياسية الممثلة في المجلس الوطني التركي الكبير، وسعي رئيس الوزراء آنذاك (سليمان ديميريل) للحد من التأثير والدور السياسي (لاوزال) ، وبينما كان الأخير يرى أن القضية الكردية مسألة سياسية كانت المؤسسة العسكرية لا ترى غير استخدام القوة سبيلا للتعامل مع الحركة القومية الكردية (228) .

إن تعامل تركيا مع المسألة الكردية بوصفها إرهابا يمثل تحدية أمنية على الصعيد الداخلي، وتهديدة خارجية على الصعيد الإقليمي دفعها للقيام بعمليات أمنية وعسكرية داخل أراضيها مع قيامها في الوقت نفسه بعمليات عسكرية في شمال العراق بحجة مطاردة عناصر"حزب العمال الكردستاني"، ووجهت أنقرة الدعوة إلى إيران وسوريا للتنسيق حول سبل احتواء تطور الأوضاع في شمال العراق واحتمالات تأثيرها على الحركة الكردية في الدول الثلاث، وعقد الاجتماع الأول لممثلي هذه الدول في أنقرة في تشرين الثاني 1992، والتقى المندوبون مرة ثانية في دمشق في شباط 1993، وعقد الاجتماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت