* ممارسة الضغوط السياسية على تركيا بشكل غير مباشر عبر الأكراد المهاجرين المقيمين في أوربا، خاصة في ألمانيا، وللحزب فروع في العديد من دول أوربا، کما تدعمه الأحزاب والحركات اليسارية الأوربية.
* استثمار طابع الصراع وعدم الاستقرار في علاقات تركيا مع إيران وسوريا واليونان وأرمينيا، وحصوله على دعم وإسناد هذه الدول، وكان الاتحاد السوفيتي السابق من المدافعين عن الحقوق الثقافية الكردية وله علاقات مع الحركة القومية الكردية، واتبعت روسيا الاتحادية نفس النهج في إطار سعيها لمواجهة النشاط التركي في أسيا الوسطى القوقاز التي تعدها منطقة نفوذ لها (225) . ودعمت الحركة القومية الكردية في تركيا، وسمحت"لحزب العمال الكردستاني"بفتح مكتب له في موسكو واستقبلت زعيمه (عبدالله اوجلان) (226) . ووقفت بجانب اليونان في نزاعها مع تركيا، ووافقت على بيع الجزء اليوناني من قبرص صواريخ (300 - S) وأدى ذلك إلى نشوب أزمة بين قبرص وتركيا (227) .
نزوح حوالي نصف مليون كردي عراقي إلى (کردستان تركيا) في أعقاب وقف إطلاق النار في حرب الخليج الثانية، واضطرار الحكومة التركية لتنظيم برنامج إغاثة لهؤلاء النازحين، كما طلبت السلطات التركية مساعدة الولايات المتحدة التي أنشأت المنطقة الآمنة) وشكلت (قوة المطرقة لمنع السلطة المركزية في بغداد من استخدام القوة ضد أكراد العراق الذين أقاموا حكما ذاتيا في شماله، وقد أثارت هذه التطورات قلق تركيا التي رأت فيها حافز يدفع مواطنيها الأكراد للمطالبة بنفس الحقوق، ويشكل ذلك تهديدا للأمن والوحدة الوطنية في المنظور التركي للأسباب الآتية: