أ. استيلاء المؤسسة العسكرية على السلطة بعد انقلاب عام 1980، واستخدام سياسة القوة ضد الأكراد، وتشديد القيود على استخدام اللغة الكردية.
ب. ظهور"حزب العمال الكردستاني"كقوة سياسية وعسكرية واجهت عنف الدولة بالعنف والكفاح المسلح، ويجمع الحزب في فكره وتوجهاته بين القومية والدين والماركسية، ويسعى لإقامة دولة قومية كردية مستقلة موحدة تضم جميع المناطق الكردية في تركيا وإيران والعراق وسوريا، ويقر الحزب بحقوق الإنسان، وحق الملكية، وتأميم المؤسسات الاقتصادية، ويعارض وجود قواعد حلف شمال الأطلسي في تركيا، ويرى في الإسلام أيديولوجية ثورية أسست لحضارة كبرى، واهم ما في الإسلام قيمة الإنسانية ونبذه للتعصب والعنصرية.
4.الحقبة الرابعة التي امتدت منذ العام 2002 وحتى الوقت الراهن، إذ شهدت هذه الفترة ظروف وإشكاليات متباينة في طريقة التعاطي مع هذه المعضلة مابين الصراع المسلح والسلام الحذر، وعلى الرغم من توصل أنقرة إلى اتفاقية سلام مع حزب العمال الكردستاني في العام 2013، إلا أن طبيعة الظروف الدولية والإقليمية تجعلها قابلة للانفجار في أي وقت.
إن"حزب العمال الكردستاني"تمكن من قيادة الحركة القومية الكردية في تركيا بنجاح للأسباب الآتية:
* انتشاره في الأوساط الكردية الفقيرة التي تشكل الأغلبية، وتعبيره عن تطلعاتها، ونجاحه في استقطاب المثقفين الأكراد.
* نجاحه في تحويل القضية الكردية في تركيا إلى مسألة شعبية تقع مسؤوليتها على عاتق كل مواطن كردي.