فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 279

1.الحقبة بين عامي 1920 و 1939 وهي الفترة الزمنية التي كانت الجمهورية التركية فيها بحاجة الى مساندة الأكراد ومعونتهم في حرب الاستقلال وإقامة الجمهورية وبعد استتباب الأمر (لأتاتورك) تنكر للأكراد، وأزال كل إشارة إلى وجودهم كجماعة قومية ضمن تركيا، وواجه الأكراد هذا الموقف بالرفض، وقامت أول انتفاضة كردية في عهد الجمهورية عام 1925 بقيادة الشيخ سعيد النقشبندي)، وكانت حركة قومية رغم طابعها الديني.

2.الحقبة الثانية وقد شهدت تطبيق تركيا التعددية الحزبية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتنافست الأحزاب السياسية على كسب أصوات الأكراد في إطار سعيها للوصول إلى السلطة، وكان للأحزاب اليسارية حضور وتأثير في الجماهير الكردية بسبب الواقع المتردي في (کردستان تركيا على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ورغم الوعود التي قدمها قادة"الحزب الديمقراطي"بإضفاء الطابع الليبرالي على الحياة السياسية وتخفيف بعض القيود الثقافية والدينية، فقد تجاهلوا المسألة الكردية، وحوکم العديد من المثقفين الأكراد، الذين اتهمتهم السلطات بتحدي سياسة الدولة وإثارة الفتن، ومع ذلك لم تمنع هذه الإجراءات نمو مؤسسات المجتمع المدني وهيأت الفرصة لإبراز المطالب الكردية والاستجابة لبعضها، ومارست الدولة سياسة القمع واستخدمت القوة ضد الحركة القومية الكردية(224) .

3.الحقبة الثالثة وبدأت في عقد الثمانينيات وامتدت إلى نهاية عقد

التسعينيات، وتصاعدت الحركة القومية الكردية في هذه الحقبة بسبب العوامل الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت