العلاقات الخارجية التركية تجاه أوروبا والشرق الأوسط وروسيا الاتحادية، فضلا عن تدعيم المشروع الإسلامي التركي في المنطقة، المنافس التقليدي للمشروع الشيعي الذي تتبناه إيران، لكنه قد يثير قلقا كبيرا في أوروبا والشرق الأوسط، وقد يدفع باتجاه بدء عملي للسباق النووي الذي يخشاه جميع الأطراف في المنطقة.
ومن خلال ما تقدم يبدوا أن المحاولات التركية الرامية لامتلاك البرنامج النووي تنبئ بحالة من التصعيد الإقليمي اللا متناهي، بالإضافة إلى أنه قد يشكل حافزا لقوى إقليمية أخرى إلى التحرك السريع والجاد من اجل امتلاك التكنولوجيا النووية ک (السعودية ومصر ودول الخليج) ، ومن ثم تصبح منطقة الشرق الأوسط على شفا صفيح ساخن نتيجة سعي الجميع إلى امتلاك السلاح النووي.