فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 279

الولايات المتحدة إلى إعادة ترتيب أوراقها الدولية لإقامة شراكة مع تركيا في مواجهة النفوذ الروسي.

3 -بدأت تركيا في التحرك بعيدة عن إسرائيل الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة، وهو ما عزز التقارب العربي التركي.

4 -التقارب العربي التركي عموما والتقارب التركي الخليجي على وجه الخصوص وإقامة شراكات إقليمية، سيؤدي بالنتيجة إلى تقوية الدور المحوري لتركيا في المنطقة العربية والإقليمية، ويعزز مكانة تركيا أمام التطورات الدولية الراهنة والمقيدة بالتفاعل الإقليمي أكثر من الاعتماد على الدور الدولي.

5 -الدور الذي لعبته تركيا في معالجة بعض الأزمات الإقليمية، سيما (الملف النووي الإيراني) ، بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكية الأسبق (هيلاري كلينتون) إلى المنطقة وتوجيهها رسالة إلى إيران تحمل في مضمونها الرؤية الأمريكية الجديدة في عهد (باراك اوباما تجاه إيران وملفها النووي، ويؤكد هذه الحقيقة، إن الولايات المتحدة رفضت دور الوساطة الذي عرضته تركيا للتوسط بينها وبين إيران، بعيدا عن محاولات عزل إيران ومعاقبتها اقتصادية، بل العمل على إدخالها شريكا في الحوار معها بشأن الاستقرار في المنطقة، وأكثر من ذلك تفاقم الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة بشأن إيران، عندما رفضت تركيا العمل بنظام العقوبات الذي فرضته الولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران، بل ذهبت تركيا ابعد من ذلك، بتعزيزها العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع إيران سيما في مجال الطاقة، إذ أدت الدبلوماسية التركية دورا مهما في الملف النووي الإيراني، إذ اجتمع كبير مفوضي شؤون السياسة الخارجية والأمنية السابق في الاتحاد الأوربي(خافيير سولانا) مع كبير المفاوضين الإيرانيين السابق (علي لاريجاني رئيس مجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت