وهنا نستطيع القول أن مكمن التحول السياسي التركي إلى أداة من أدوات القوة
الناعمة على الصعيد الإقليمي هو أنه: (58)
أ- يمثل أنموذجا للإسلاميين لمعرفة كيف يتعاملون مع الأوضاع الداخلية في بلدانهم عن طريق نهج الواقعية والبرغماتية والاعتدال
ب- يمثل أنموذجا للديمقراطية الإسلامية المعتدلة التي تبحث الولايات المتحدة عنها وتسعى إلى تعميم تجربتها.
ج- يمثل أنموذجا لقدرة الهوية الإسلامية على التكيف وتقدير القيم الإسلامية في المجتمع من حرية وحكم القانون وعدالة وإصلاح وشفافية.
وأخيرا يمكن القول أن انفتاح حزب العدالة والتنمية على العرب والمسلمين وغيرهم وإقامة أفضل العلاقات معهم و لعب دور إقليمي فاعل هو ليس بديلا أو متعارضة مع الخيار الاستراتيجي لتركيا وهو الانضمام إلى الاتحاد الأوربي كما جاء على لسان الرئيس التركي السابق (عبد الله غول) :"أن علاقتنا مع العالم العربي ليست بديلا عن العضوية في الاتحاد الأوربي وجميع الأطراف تدرك ذلك".