وفي تركيا عدد من النقابات المهنية التي تمارس تأثيرا سياسية من أهمها:
1.نقابة المحامين الأتراك وهي من الجماعات المؤثرة، وتتركز مطالبها السياسية في الدعوة إلى تدعيم سلطة البرلمان إزاء سلطة الحكومة، وتدعو إلى تعديل بعض مواد دستور عام 1982، وبعض القوانين المقيدة للحريات، فضلا عن مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام.
2.نقابة الأطباء الأتراك، وتضم في عضويتها الأطباء في تركيا، وهي نقابة نشطة سياسية وغالبا ما تنتقد الحكومات بصدد عدم توفر الاعتمادات المالية اللازمة لأغراض الصحة العامة، وتطالب بتحقيق إصلاحات ديمقراطية.
3.مجلس الصحافة، ويعمل على حماية مهنة الصحافة وتطويرها في تركيا، وينتقد بشدة القيود الحكومية المفروضة على الصحافة، ويضم في عضويته القسم الأكبر من الناشرين والمحررين وكبار الكتاب والصحفيين.
4.نقابات وجمعيات الصحفيين، وتضم عددا من الجمعيات من أهمها"جمعية الصحفيين في اسطنبول"وهي من أقوى تنظيمات الصحفيين الأتراك، وهناك"جمعية الصحفيين المعاصرين"، وتضم العناصر الصحفية الشابة في المدن الكبرى، وتوصف بأنها الأكثر نشاطا من بين النقابات الصحفية (113)
4 -رجال الأعمال
وهم شريحة تحتل موقعا متميزة في المجتمع التركي، وتتمتع بتأثير ملحوظ في عملية صنع القرار بدرجة غير متاحة لجماعات وقوى اجتماعية أخرى، وتضم هذه الشريحة أصحاب المشروعات المالية والصناعية والتجارية، وشركات المقاولات والإنشاءات والنقل والملاحة، والشركات الكبرى المرتبطة بالشركات الأجنبية أمثال مجموعة شركات"كوج Koc"و"صبانجي Sabanci"و"يشار YS$ ar"
واشكروفا Skurova"و"دوغوش Dogus"، ويرتبط عدد من قادة الأحزاب"