1.اتحاد الغرف والبورصات التركية، ويعد الممثل الرسمي لقطاع رجال الأعمال في تركيا، وينتمي أعضاؤه إلى مختلف المحافظات التركية، وله تأثير كبير على صنع القرارات الاقتصادية، ويتبنى بشكل عام مواقف موالية للحكومة، ويحرص على التعاون معها لزيادة نصيب تركيا ورجال الأعمال فيها في سوق الأعمال الدولية، وقد برزت من هذا الاتحاد شخصيات سياسية مهمة من بينها (نجم الدين اربکان) الرئيس الأسبق للاتحاد وزعيم"حزب الرفاه"، ورئيس الوزراء الأسبق، ونائب رئيس الوزراء في ثلاث حكومات ائتلافية في السبعينيات و (محمد يازار) وزير الدفاع الأسبق في الفترة 9 تشرين الثاني 1989 - 23 حزيران 1991، وكان (علي جوشكون) ، وهو من رؤساء الاتحاد السابقين من المقربين إلى (اوزال) و"حزب الوطن الام"، بينما كان (يام اريز) ، وهو رئيس سابق للاتحاد أيضا حليفة السليمان دميريل)، واشغل منصب وزير الصناعة والتجارة في الحكومة الأئتلافية بين حزبي"الرفاه"و"الطريق الصحيح"، وقد تولى المنصب نفسه في حكومة مسعود يلماز) المشكلة في 29 حزيران 1997.
2.جمعية رجال الصناعة والأعمال الأتراك، تأسست عام 1971 من قبل بعض الصناعيين البارزين، ولهذه الجمعية مركز أبحاث نشيط، وتربطها علاقات وثيقة مع الحكومة ومراكز صنع القرار، ولها صلات مع دوائر الأعمال الدولية، وتتابع هذه الجمعية عبر مركزها البحثي تطورات الاقتصاد التركي، وتقوم بأعداد توقعات وتقديرات اقتصادية مستقبلية، وكانت حتى عام 1987 عونة غير رسمي للحكومة في تحديد أهدافها الاقتصادية، وأخذت حكومة (اوزال) بالتشكيك بجدوى ومصداقية تلك الدراسات والتقديرات بسبب الانتقادات الحادة التي وجهتها للسياسات الاقتصادية الحكومية، وعجزها عن مكافحة