احتياطي هائل من المياه، اذ يوجد فيها (26) حوض مائية، مما جعل منها مجتمعة زراعية، إذ بلغت الأراضي الصالحة للزراعة حوالي (42) مليون هكتار أي ما يعادل (%5.14) ، كما أن عدد العاملين فيه وصل إلى (8.45%) ، وهذا مما يعطيها أهمية مضافة إلى مواردها.
2.يستند قطاعها الصناعي على النهج الرأسمالي، وإتباع سياسة التكييف الاقتصادي (144)
مما انعكس بدوره على الناتج القومي الإجمالي الذي شهد قفزات نوعية ساهم في تطور الناتج القومي الإجمالي.
3.لتركيا استثمارات كثيرة مع الشركات الأجنبية سيما الأمريكية منها، مما ساهم في إنعاش اقتصادها إلى حد كبير.
4.كما أدى قطاعها التجاري دورا مهما في تحقيق التوازن ما بين النشاط الإنتاجي
والنشاط التجاري، مما جعلها الدولة الوحيدة التي حققت اتحاد کمركية مع الاتحاد الأوروبي في عام 1996 من دون أن تكون عضوا فيه (145) .
5.كذلك تمتلك تركيا ثروة حيوانية مهمة ساعدها في ذلك امتداد الاستبس لمساحات
واسعة من الهضبة والسفوح الجبلية، مما جعلها تستطيع الغذاء والمواد الأولية للصناعات النسيجية (146) .
وكل هذا وضع تركيا في موقع القوة الاقتصادية الإقليمية التي لا يمكن تجاهلها في المعطيات الإقليمية والدولية، إلا أنه وعلى الرغم من الإمكانيات الاقتصادية التي تتمتع بها تركيا، إلا أن ذلك لا يمنع من القول أن الاقتصاد التركي يعاني من جملة مشاكل من بينها البطالة مع ضغوط تضخمية متزايدة بسبب أزمات البترول العالمية المستمرة وتزايد القروض الخارجية، فضلا عن الإنفاق العسكري الضخم من أجل تطوير القدرات العسكرية، مما أدى إلى