فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 279

دفاعية تمكنها من خلق قوة عسكرية قادرة على ردع التهديدات الداخلية والخارجية ومعالجة الاضطرابات بالاعتماد على نفسها والتدخل الفعال في حفظ الأمن على المستويين الداخلي والخارجي (153) . وعملت تركيا في السنوات الأخيرة (2000 - 2009) على الاعتماد على أنظمة تسلح من دول أخرى منها (ألمانيا، انكلترا، فرنسا، روسيا، إسرائيل على الرغم من أن معظم أنظمة التسليح التي تستخدمها هي أمريكية المصدر، وفي موازاة ذلك تقوم تركيا بإنشاء صناعتها الدفاعية الخاصة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهي تسعى أيضا إلى الدخول في مشاريع إنتاج أسلحة وأنظمة تسليح مشتركة وذلك بالحصول على تراخيص إنتاج من بلد المنشأ الأمر الذي يسمح بانتقال التكنولوجيا إليها، فضلا عن قيامها بتدشين بعض المشاريع الخاصة بها(154) . وفضلا عن ما تقدم، عمل الجيش التركي على وضع استراتيجيات دفاعية ترتكز على (551) :

1.أن تتحول تركيا إلى دولة منتجة لاستراتيجيات ومبادرات توفر الأمن والاستقرار في المنطقة وتحد من تأثير الاستراتيجيات الموجهة نحوها ونحو المنطقة.

2.أن تتحول إلى عنصر قوة وتوازن في المنطقة.

3.أن تعمل على استغلال كل فرصة وتأخذ المبادرة في تحقيق التعاون والتفاهم وتطوير العلاقات الايجابية مع الدول المحيطة.

لقد خاض الجيش التركي مشاركات عديدة سواء على الصعيد الدولي الانضمام إلى حلف الناتو والمساهمة في الحرب الكورية وعمليات حفظ السلام في البلقان أو على الصعيد الإقليمي بإنشاء (قوات المطرقة لحماية الإقليم الكردي شمال العراق والمشاركة في إطار قوات الناتو(ايساف) في أفغانستان، لكن ثمة عبئة نظرية كبيرة أمام الجيش: الأمن الداخلي ووحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت