فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 279

البلاد، ومراقبة الحركة الكردية في الجوار الإقليمي والعالم، والاستعداد لأي حرب مفترضة مع أي من دول الجوار، ويتطلب ذلك - وهو ما يبدو حاصلا فعلا - عم متواصلا للنهوض بالإمكانات العسكرية بتحديث الجيش وبناء تحالفات أمنية خارجية (156) . أما عن دور الجيش في الحياة السياسية فانه يمكن القول: إن الجيش التركي لم يعد اليوم هو نفسه ذلك الجيش الذي تمرس على ضبط إيقاع الحياة السياسية في تركيا سيما بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في عام 2002 وما قام به من خلال إجراء تعديلات دستورية قلص من خلالها صلاحيات المؤسسة العسكرية و تحييد تدخلها في الحياة السياسية وتوجيه اهتماماتها نحو المسائل العسكرية وحفظ الأمن الخارجي، بعدما كان الجيش هو المؤثر الأساسي في توجيه مجرى السياسة الداخلية والخارجية على حد سواء (157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت