في العثمانية الجديدة والمحفزات الدافعة لأداء سياسة خارجية فاعلة في الشرق الأوسط.
أما الباب الثاني فعنوانه: (العثمانية الجديدة والرؤية السياسية التركية حيال التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط) : ويضم هذا الباب خمسة فصول أيضا: اهتم الأول: بتوضيح الإشكاليات السياسية الخارجية والأداء السياسي الخارجي التركي، أما الثاني: فتناول المتغيرات الإقليمية الجديدة والسياسة الخارجية التركية أما الفصل الثالث: فقد ركز على إعادة تعريف السياسة الخارجية التركية في ضوء المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، في حين ناقش الرابع: العثمانية الجديدة والأدوار الإقليمية التركية الممكنة بدلالة التحرك السياسي الخارجي (على مستوى التطبيق) ، أما الفصل الخامس: فقد ركز على مستقبل تأثير المدرسة العثمانية الجديدة في التوجهات العامة للسياسة الخارجية التركية (على مستوى النظرية)