(مربالا) ، فأتاه بطريق (خلاط) (1) بكتاب عباض بن غنم بامانه، فاجراه عليه، وحمل إليه البطريق ما عليه من مال (2) .
ونزل حبيب (خلاط) ، ثم سار منها فلقيه صاحب (مكس) وهي من السفرجان)، فقاطعه على بلاده. ثم سار منها إلى (ازدشاط) وهي القرية التي يكون بها القرمز الذي يصبغ به، فنزل على (دبيل) وسرح الخيول إليها فحصرها، فتحصن أهلها، فنصب عليهم منجنيقة، فطلبوا الأمان، فأجابهم إليه (3) (3) ثم أتي حبيب (الشورى) ، ففتحها على مثل صلح (دبيل) .
ووجه حبيب سرية إلى (سراج طير) و (بغروند) ، فصالحه بطريقها على إتارة، وقدم على حبيب بطريق البسفرجان)، فصالحه على جميع بلاده.
وأتى حبيب (السنجان) ، فحاربه أهلها نهزمهم وغلب على حصونهم
وسار إلى (جزيران) ، فأتاه رسول بطريقها يطلب الصلح، فصالحه.
وسار إلى (تفليس) ، فصالحه أهلها، وفتح عدة حصون ومدن تجاورها صلحا (4)
وبعث حبيب سلمان بن ربيعة الباهلي إلى «آژان) (5) ففتح (البيلقان) (6)
(1) خلاط: نسبة ارمينية الوسطى، فيها الفواكه الكثيرة والمياه الغزيرة، ريپردها في
الشتاء يضرب المثل، انظر التفاصيل في معجم البلدان (3/ 453)
(2) ابن الأثير (3/ 84) وانظر ابن خلدون (1001/ 2) .
(3) ابن الأثير (3/ 80) وابن خلدون (1001/ 2) وانظر فتوح البلدان (282) حول فتح النشوي.
(4) ابن الأثير (3/ 80) وابن خلدون (1001/ 2) وانظر البلاذري (200 - 207) .
(5) آژان: اسم لولاية كبيرة واسعة وبلاد كثيرة منها جنزة وبرذعة وبيلقان، وهي من و أصقاع إرمينية، انظر التفاصيل في معجم البلدان (170/ 1)
(6) البلقان: مدينة قرب (باب الأبواب، تعد من إرمينية الكبرى قريبة من شپروان، انظر
التفاصيل في معجم البلدان (2/ 340) ، وهي من مدن ازان.