فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 500

وفي سنة سبع وثمانين الهجرية (706 م) غزا الروم فأثخن فيهم بناحية المصيصة (1) وفتح حصونة كثيرة منها: حصن بولق) و (والأخرم) (2) وبولس) و (قمقيم) (3) وقتل من المستعربة ألف مقاتل وسبي أهاليهم (4) .

ب. وفي سنة ثمان وثمانين الهجرية (707 م) غزا مسلمة والعباس بن الوليد بن عبد الملك بلاد الروم، وكان الوليد بن عبد الملك قد كتب إلى صاحب (إزمينية) يأمره أن يكتب إلى ملك الروم يعرفه أن (الخزر) وغيرهم من ملوك جبال (إرمينية) قد أجمعوا على قصد بلاده، ففعل ذلك، وأكثر الوليد من قواته القاصدة أرض الروم، فساروا نحو (جزيرة ابن عمر) ثم عطفوا منها إلى بلاد الروم، واصطدم الطرفان، فانهزم الروم، ثم أعادوا الكرة فانهزم المسلمون، ولكن العباس بن الوليد بن عبد الملك ثبت على رأس (الشاقة صارخة: «أين أهل القرآن الذين يريدون الجنة؟!» ، فقيل له:

= وفيه: افتتح مسلمة بن عبد الملك حصن بولق وحصن الأخرم، وانظر العبر (1/ 191) وفيه: افتتح مسلمة حصنين في بلاد الروم، وفي تاريخ الإسلام للذهبي (4/ 302) : وأول ما ولي غزو الروم في آخر دولة أبيه، فافتتح ثلاثة حصون، وانظر تاريخ خليفة بن خياط (293/ 1) .

(1) المصيصة: مدينة على شاطئ نهر (جيحان) من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم وتقارب طرطوس، وكانت ذات سور وخمسة أبواب، انظر معجم البلدان (80/ 8) والمسالك والممالك (47) وآثار البلاد وأخبار العباد (564) ، وكانت تسمى:

(2) انظر الطبري (429/ 9) وابن الأثير (4/ 528) ، وفي ابن خلدون (3/ 100) : الأخزم، وهو حصن في منطقة المصيصة لا ذكر له في الكتب الجغرافية التي بين ايدينا.

(3) قمقيم: وردت كذا في ابن خلدون (10/ 3) ، ووردت في الطبري (429/ 9) وابن الأثير (528/ 4) : قمقم.

(4) ابن خلدون (3/ 150) ، وانظر الطبري (429/ 9) وابن الأثير (4/ 528) ، وحصون بولق والأخرم وبولس ونمنم، ولا ذكر لها في الكتب الجغرافية القديمة التي بين ايدينا، ومن الواضح أنها حصون صغيرة في المنطقة الجبلية المحيطة بالمصيصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت