فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 138

من أهم معالم هذا البحث ونتائجه:

-أن الرِّفق سلوك محمود، وهو نتيجة حسن الخلق والسّلامة، وأن العنف مذموم، وهو نتيجة الغضب والفظاظة.

-ورد في مشروعية الرِّفق وبيان فضله والترغيب فيه العديد من الأحاديث النبوية، كما أن هديه -صلى الله عليه وسلم- في سائر شئونه أعظم دليل على مشروعية الرِّفق وفضله.

-الرِّفق في أصل مشروعيته مندوب إليه إجمالًا، وقد يكون غير ذلك باختلاف الحالة ومدى حاجتها إلى الرِّفق، فربما صار الرِّفق في بعض الأحيان واجبًا، وربما جلب في بعض المواقف ضررًا فصار حرامًا.

-يتنوّع الرِّفق بالنَّظر إلى باعثه: إلى فطري ومكتسب، وبالنَّظر إلى محلِّه إلى ذاتيّ ومتعدّ ..

-للرِّفق ضوابط ينبغي العناية بها لأهميتها، وبدونها ربما فُسِّر الرِّفق تفسيرًا خاطئًا.

-يسعى المسلم من خلال تعامله بالرِّفق إلى تحقيق جملة من الأهداف التي ينبغي عدم تجاهلها.

-أهم مجالات الحياة ثلاثة: العبادات، والعلاقات الأسرية، والحياة العامة، ويحرص المسلم على تحقيق ثقافة الرِّفق فيها جميعًا، عملًا بالأحاديث الشريفة التي أرشدتنا إلى ذلك.

-أما العبادات: فالرِّفق والرحمة من خصائصها، ومما يميز شريعة الإسلام عن ما دونها من الشرائع والنُّظم.

-وأما العلاقات الأسرية: فالرِّفق مطلوب في تعامل المسلم مع أبيه وابنه وأخيه وأخته وزوجه ورحمه وصهره، لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت