فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 138

شيءٌ فلِذِي قرابتِكَ، فإنْ فضَلَ عن ذي قرابتِكَ شيءٌ فهكذا وهكذا )) يقول: فبينَ يدَيْكَ، وعن يمينِكَ، وعن شِمالِكَ. أخرجه مسلم [1] .

وبوّب النَّوَويُّ رحمه الله لهذا الحديث بقوله: (باب الابتداء في النَّفَقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة) ، ثم ذكر في فوائد الحديث: (( أن الحقوق والفضائل إذا تزاحمت قدّم الأوكد فالأوكد ) ) [2] .

عن أمّ الفضل بنتِ الحارث رضي الله عنها أنّ ناسًا اختلَفوا عندها يوم عرفةَ في صَوْمِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلَتْ إليه بقدحِ لبنٍ وهو واقفٌ على بعيرِه فَشَرِبَه. رواه البخاري ومسلم [3] .

قال النووي: (( احتجّ الجمهور بفِطْر النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيه، ولأنه أرفق بالحاجّ في آداب الوقوف ومهمات المناسك ) ) [4] .

(1) مسلم: كتاب الزكاة - باب الابتداء في النفقة بالنفس .. 2: 692 حديث 41 (997) .

(2) (( شرح صحيح مسلم ) )7: 83.

(3) البخاري: كتاب الحج - باب الوقوف على الدابة بعرفة (1661) ، ومسلم: كتاب الصيام - باب استحباب الفطر للحاج يوم عرفة 2: 791 حديث 110 (1123) .

(4) (( شرح صحيح مسلم ) )للنووي 8: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت