عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فكُنَّا إذا أشرَفْنا على وادٍ هلَّلْنا وَكبَّرْنا ارتفعَتْ أصواتُنا، فقال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: (( يا أيُّها النَّاسُ، اِرْبَعُوا على أنفسِكُم، فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصمَّ ولا غائبًا، إنه معكم، إنَّه ميعٌ قريبٌ، تَباركَ اسمُه وتعالى جَدُّه ) )رواه البخاري ومسلم [1] .
قال ابن السِّكِّيت: (( ربَع الرجلُ يربَع، إذا رَفَق وكَفَّ ) ) [2] .
وقال ابن حجر أيضًا: (( قوله(اِرْبَعُوا) بهمزةِ وَصْلٍ مكسورة، ثم موحَّدة مفتوحة، أي: ارفقوا، ولا تُجْهِدوا أنفسكم )) [3] .
(1) البخاري: كتاب الجهاد والسير - باب ما يكره من رفع الصوت بالتكبير (2992) ، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - باب استحباب خفض الصوت بالذكر 4: 2076 حديث 44 (2704) .
(2) نقلًا عن (( فتح الباري ) )11: 509 عند شرح حديث (6610) .
(3) (( فتح الباري ) )11: 191 عند شرح حديث (6384) .