قال ابن حجر: (( فيه: رأفةُ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وحسنُ خلقه، قال ابن ماجه وابن حبان [1] في حديث أبي هريرة: (( فقال الأعرابي بعد أن فَقِه في الإسلام: فقام إليَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- - بأبي وأمي - فلم يُؤنِّب ولم يَسُبَّ ) ) [2]
عن عِمْرانَ بنِ حُصَين رضي الله عنه قال: كُنّا في سفرٍ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ... الحديث، وفيه: ثم نزل -صلى الله عليه وسلم- فدعا بالوَضوء فتوضَّأ، ونودي بالصلاة فصلّى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزلٍ لم يصلِّ مع القوم، قال: (( ما منعك يا فلان أن تصلِّيَ مع القوم؟ ) )قال: أصابتني جنابة ولا ماء. قال: (( عليك بالصَّعيد فإنه يكفيك ... ) )الحديث أخرجه البخاري [3] .
قال ابن حجر: (( فيه: حُسْن الملاطفة، والرِّفْقُ في الإنكار ) ) [4] .
(1) ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الأرض يصيبها البول كيف تغسل (529) ، وابن حبان في (الإحسان) 3: 265 (985) .
(2) (( فتح الباري ) )1: 388، وابن ماجه في الطهارة - باب الأرض يصيبها البول كيف تغسل (529)
(3) البخاري: كتاب التيمم - باب الصعيد الطيب وَضوء المسلم ... (344) .
(4) (( فتح الباري ) )1: 538.