قال ابن حجر: (( قوله(على رِسْلِك) : بكسر أوله، أي: على مهلك، والرِّسْل: السير الرفيق )) [1] .
والتَّرسُّل: التمهُّل والتَّرفُّق، يقال: ترسَّلَ في كلامه وقراءته ومشيته [2] .
قال ابن الأثير: (( ومنه حديث عمر (( إذا أذَّنْتَ فترسَّل [3] ) ، أي: تأنَّ ولا تعجل )) [4] .
(1) (( فتح الباري ) )7: 276.
(2) (( المعجم الوسيط ) )مادة (ر س ل) .
(3) البيهقي في (( السنن الكبرى ) )1: 629 (2010) وهو موقوف على عمر رضي الله عنه، وروي مرفوعًا من حديث جابر، أخرجه الترمذي (195) والحاكم في (( المستدرك ) )1: 204 وإسناده ضعيف، ينظر (( نصب الراية ) )1: 275 - 276.
(4) (( النهاية ) )2: 223.