وقال سبحانه: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [1] .
وجعل بِرَّ الوالدين من آكد الأعمال، فقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [2] ، وقال سبحانه: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [3] ، وقال: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [4] .
وجاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسولَ الله، مَنْ أحَقُّ بِحُسْنِ صحابتي؟
قال: (( أمُّك ) ).
قال: ثم مَنْ؟
قال: (( أمُّك ) ).
قال: ثم مَنْ؟
قال: (( أمُّك ) ).
قال: ثم مَنْ؟
قال: (( ثم أبوك ) )رواه الشيخان [5] عن أبي هريرة.
(1) سورة لقمان (14) .
(2) سورة العنكبوت (8) .
(3) سورة لقمان (15) .
(4) سورة الإسراء (23 - 24) .
(5) البخاري: كتاب الأدب - باب من أحق الناس بحسن الصحبة (5971) ، ومسلم: كتاب البر والصلة والآداب - باب بر الوالدين 4: 1974 حديث 1 (2548) .