وقال أيضًا: (( فيه: كرم خُلُق النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه توجَّه نحوَ عليٍّ ليترضّاه، ومسح الترابَ عن ظهره ليبسطه، وداعبه بالكنية المذكورة المأخوذة من حالته، ولم يعاتبه على مغاضبته لابنته مع رفيع منزلتها عنده.
فيؤخذ منه: استحباب الرِّفْق بالأصهار، وتركُ مُعاتبتِهم إبقاءً لمودَّتِهم؛ لأن العتاب إنما يُخْشَى مِمَّنْ يُخْشَى منه الحِقْد، لا مِمَّنْ هو مُنَزَّهٌ عن ذلك )) [1] .
(1) المرجع السابق.