فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 185

(ك) . أخرج ابن أبي شيبة في المصنف و ابن جريرابن أبي حاكم عن خثيمة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت أعطيناك مفاتيح الأرض وخزائنها لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة وإن شئت جمعتهما لك في الآخرة قال: بل اجمعهما لي في الآخرة، فنزلت تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك الآية

وأخرج الواحدي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة وقالوا: ما هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق الآية.

وأخرج ابن جرير نحوه من طريق سعيد وعكرمة. وأخرج ابن جرير عن بن عباس قال: كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وسلم فيزجره عقبة بن أبي معيط، فنزل ويوم يعض الظالم على يديه إلى قوله خذولا وأخرج مثله الشعبي و مقسم (ك) ، وأخرج ابن أبي حاتم و الحاكم وصححه و الضياء في المختاره عن ابن عباس قال: قال المشركون إن محمد كما يزعم نبيا فلم يعذبه ربه؟ ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة فينزل عليه الآية و الآيتين، فأنزل الله وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة.

وأخرج الشيخان عن ابن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟ قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزني حليلة جارك، فأنزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون.

وأخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فكثروا، ثم أتوا محمد فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه حسن لو تخبرناأن عملنا كفارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت