فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 185

الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا، وأطرق طويلا حتى أوحى الله إليه وأقم الصلاة طرفي النهار - إلى قوله - للذاكرين. وورد نحوه من حديث أبي أمامة ومعاذ ابن جبل وابن عباس وبريدة وغيرهم، وقد استوفيت أحاديثهم في ترجمان القرآن.

روى الحاكم وغيره عن سعد بن أبي وقاص قال: إنزل على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فتلاه عليهم زمانا، فقالويا رسول الله لو حدثتنا، فنزل الله نزل أحسن الحديث الاية، زاد ابن أبي حاتم: فقالوا: يا رسول الله: لو ذكرتنا، فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم الآية.

زأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول الله لو قصصت علينا، فنزل نحن نقص عليك أحسن القصص. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود مثله.

أخرج الطبراني وغيره عن ابن عباس: أن أربد بن قيس وعامر بن الطفيل قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ن فقال عامر: يا محمد ما تجعل لي إن أسلمت؟ قال: لك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذلك لك ولا لقومك، فخرجا فقال عامر لأربد: إني أشغل عنك وجه محمد بالحديث فاضربه بالسيف فرجعا فقال عامر يا محمد قم معي أكلمك، فقام معه ووقف يكلمه وسل أربد سيف، فلما وضع يده على قائم السيف يبست والتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه فانصرف عنهما، فخرجا حتى إذا كلنا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلة، فأنزل الله الله يعلم ما تحمل كل أنثى -إلى قوله _ شديد المحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت